شغبٌ ما !
وأنا يا سيّدي العزيز أشتاق جدّا جدّاًً .. !
وأندلق شغفاً كـ عطر نحو رائحتك .. وأنا … حين أشتهيك أمضغ كلّ ما مرّ عليه تبغك .. وأنا … لأنني أحبّك جدّا ..
أجنّ وأَحصُلك!
ملئى بالضجيج.. وأسمعك في عزلة صوتٍ لم تكن إلا لمجالك .. لوعلمتَ .. لَما نأيت .. لما تكوّمت .. لما أحترقت .. لما اغتبتني.. لما شتمتني.. لما بكيتني .. ثم كتبتني شعراً !
لو علمتَ .. لما أرهقتني .. لما وخزتني .. لَما أيقظتني .. ثم أوسعتني ندباً !
يا سيّدي أنني أكتبك إلى أن يشقّوا بحار الفضول ليكتشفوك .. وأكتبني إلى أن يستذكروا حبّي .. فيتعلّموك !!
إذن كيف يا صديقي أكون في عينيك .. بعييييييدة ..حدّ الغياب .. وحدّ الوحدة؟!
سأكفّ عن ملاحقة عينيك بنداءك : ياطفلي !
أودّ أن أمارس رقص الطفلة بين يديك .. لكنني أتشعّب كثيراً .. وأحنّك كثيراً .. فأحتويك من جديد !!
لذا لا تغضب إن قلت “ياسيّدي” و “ياصديقي” …!
أنت فقط غاضبٌ جدّا .. و حزينٌ جدّا .. ومشتتٌ جدّا جدّا .. وأنا -كعادتي – أحب في هذه الحالة أذيّتك !
فأغضب كما يليق بشغبي ومشاغبتي..
تحدثت عنك البارحة .. عن سعة قلبك .. عن ايغالك في الحب لدرجة العمق .. عن شفافيتك التي تجعلك تراني مما تحت الجلد .. وكنتُ أودّ حينها أن تكون هنا ….أن أمرّر لك ثرثرة غرستك بين تموّجاتها .. وأن تعلم أنني ما جلست في حديث روح إلا كنتَ ثالثي .. فهل بعد هذا أنساك ؟!
أحبّك
يشهدون جميعا بأني كذلك!
أتشهد؟!
27 نوفمبر 2008 في الساعة 12:47 ص
مزيج فاخر قد اعتدناه وشعور دافئ قد افتقدناه
فأكثري من هذا الأشياء
لا أعلم لماذا يعتريني شعور بالوحدة حينما أقرأ لك سيدتي
والذي أعلمه أنك من القلة التي يستحقون القراءة ثم التأمل
27 نوفمبر 2008 في الساعة 1:55 ص
” فالدموع ” << تتمة لمتأمل ., آاه يا جميلة ,
لماذا كل من يسكننا ., لايعلم و يمارس الجهل بشطارة !
والبعد بمهارة أكبر !!
( لقد نسخت كل سطر من الأعلى وودت لو اضعه هنا وأسجل تصفيقا حارا
ثم استحييت منك و المارين ) .. دمت مرهفة تحيلين الفكر سطرا ., ولا أجمل !
27 نوفمبر 2008 في الساعة 5:48 ص
27 نوفمبر 2008 في الساعة 10:16 ص
يُخيّل لي ان هذه البنت عندما تكتب فأنها قادرة أن تأخذك لتفاصيل التفاصيل..هُناك حيث يكمن شيطان اللغة,بحرفها قادرة على ان تفتح حقيبتها وتُريك اشياءها البيضاء, ستخجلك وتذكّرك انك ركنت اشياء جميلة ولم ترتبها كما تفعل هي..
(عيد سعيد)

29 نوفمبر 2008 في الساعة 2:00 ص
كأني سمعتك تتحدثين عنه !!
كأني !!
إن كان يستحق يا زهرة فلا تكفي عن الشغب !!
سيعجبه
الحمد لله أنك تنبضين جيدا ..
كوني بخير يا زهرة ..
رقية ( الرياض )
30 نوفمبر 2008 في الساعة 1:56 ص
متأمل :
سأكون هنا كثيراً ..
كم أودّ ألاّ أهديكم إلا الحب والفرح .. ليس الوحدة والحزن!
سعيدة جداً بك
شكراً وورداً
30 نوفمبر 2008 في الساعة 2:01 ص
ريما :
أعتقد بأنهم في حاجة لترتيب بسيط من قبلنا .. ندلّهم علينا من جديد.. ليس لانهم أضاعونا .. بل لأننا ربّما نأينا قليلاً ..
فقط..
لتطمئن قلوبهم!!
تعلمين يا ريما .. كم أحبـ/ك ووجودك
فكيف وأنت تصفّقين بإعجاب
اني أسمع .. وأنتشي
ورد
دمتِ
30 نوفمبر 2008 في الساعة 2:02 ص
خاطرة بيضاء :
وعليك (البسمة) ورحمة الله وبركاته
30 نوفمبر 2008 في الساعة 2:05 ص
هو!:
قرأتني مراراً هنا!

30 نوفمبر 2008 في الساعة 2:07 ص
رقيّة ..
ألم نكن طرفين في حديث روح!!
إذن أنا أنبض ..
مباشرة بعد نهوضي من جلستنا : كتبت!
شفيت
قلب
2 ديسمبر 2008 في الساعة 5:58 ص
زهرة يالذيذة الطعم
كل صبآح .. أفتش عني
وأجدني [ هنا ] ..
\
/
\
صبآحك دفئ يافاتنه
6 ديسمبر 2008 في الساعة 5:01 م
وأخيراً .. نصوص تستحق القراءة
يالجمال المكان .. أين كنت ؟
رجلك محظوظ جداً
حيث تعبث به أنثى متمكنه : )
تحياتي
7 ديسمبر 2008 في الساعة 8:37 م
حارقة روما:
اللذيذ.. هو ماتركتِه لي في صندوق رسائلي
لم أفرغ منها بعد!
لذا لن تستردّيها منّي الآن
8 ديسمبر 2008 في الساعة 7:24 ص
قارئ الأفكار ..
شكرا لزيارتك وذوقك
مررت مدوّنتك، وأعجبتني
أهلا بك
2 يناير 2009 في الساعة 11:15 ص
أولا.. أرجو حذف نون (يستذكرون).
ثانيا ..أرجو أن تعيدي الأرض التي كنت أقف عليها ,قبل قليل!!.
ثالثا..أرجو لكِ كل الدهشة.
5 يناير 2009 في الساعة 12:26 ص
تم
والشكر لك/ عبورك أولا وآخراً
دمت
2 مايو 2009 في الساعة 12:31 ص
تناغم في الكلمات
على موسيقى شغب رائعه
لا اجد معاني اعبر لكي عن إعجابي بما كتبتي
دمتي مبدعه
17 يوليو 2009 في الساعة 11:26 ص
للغياب..المُر..للعنة..لبوحك!
….للمدى الآسر..لدمعاتي..لسوءك!
يااااه..وش باقي؟
…..سخافاتك!
……….جروحك!
………..
,,,,,,,,,,,,,
للفراغات.., الفواصل/إرتباكي!
لإرتحال المدن..في تيه الرحيل
اتركيني للغناء وللمحابر!
بس زيدي خيانة لين أحيا!
10 سبتمبر 2009 في الساعة 11:03 ص
رائعة جدا
تنفست حرفك النقي..
19 يونيو 2010 في الساعة 2:41 ص
أجمل ماقرأت هو تلك الكلمات استمري فأنت مبدعة
22 يونيو 2010 في الساعة 5:48 م
مطر:
ويغادر النص هذه الصفحة ..
والشعر يبقى
.
.
.
روح سماوية:
شكرا للطفك
مودتي
.
.
.
عاشقة الأسد:
شكرا للطفك ايضاً
رأيك يهمني
مودتي