صباحكِ كما لا ينبغي :
صباحكِ الخير ..
بل صباحكِ الفراغ والغبار وأصابعك المكسورة وبرداً يهزّ صوتك،ومرآة لا تعرفك.
صباح فنجان قهوة لم يداعب شفتيكِ منذ شتاءات حالمة بعيدة. صباح كتاب نسيتِ داخله رائحتك . صباح صوته. صباح حلمكِ. صباح ممرّا أبيضا يحفظ خطواتك. صباح حدائقكِ ونافورتك وقطّة مرفّهة حولك تموء برفقة صاحبتها. صباح عيونهم الأجمل رغم مرض يشهب جلودهم. صباح برائتهم وأنّاتهم. صباح دعوات امهاتهم. صباح أعمال تحبينها ومهنة تجيدينها وابداعا يرافقك . صباح : “وش تسوين” و “صباح عيونك” . صباح الحرف والنشوة. صباحك التجلّي . صباحك أغنيات ومطر يلاعبك. صباح صباحاتك التي لم تعد الآن. صباحكِ أجملك الأوّل . صباحك ماكنتِ عليه لا ما أنتِ عليه. صباحكِ الماضي. صباحكِ الحنين والشوق ونأيٌ عن الشتات.
الذين يعبرونك الآن لا يتوقّفون بك. الذين علّقوكِ كنجمة في قوائمهم أسقطوك. الذين تغنّوا بكِ مجداً نسوك. وأنتِ لا تبالين. تدّعين أنه الوقت لكنّها دودة مجهولة تأكل رأسك .
كيف أنتِ؟!
الآن بالتحديد .. بعيداً عن كل أشيائك التي تخصّك. بعيداً عن صباحاتك التي أُستبدلت بـ كوب ماء وفضاء غاية في الهدوء يحيطك.
و ..لاشئ …..
تعيشين فقط .. فقط تتنفسين.. و برتابة !
فقدتِ أشياء كثيرة . ويتآكلك ضياع عنيد. ووتتجه أصابعك إلى طرق مختلفة متشعّبة لاتقدرين، وتعجزين عن لمّها ولفّها حول قلم. حرفكِ مُدلّى كعنقود لغة أمام عينيك وتتجاهلين مواسمه الأشهى لتقطفيه بعد أوانه فلا يرضيكِ.
كنتِ تجعلين من أي مناسبة عابرة حفلة حرف خاصّة، وتخلّدين المجانين والأطفال والعجائز العابرين بك بقصصٍ راسخة، وتكتبين القصائد لعيد ميلادك.. ولشتاءاتك.. ولـ لاشئ.. كنتِ تخلقين كائنا خارقا بداخلك، وتستمتعين بولادته.
اليوم يمرّ عيد ميلادك ولا أحد يذكرك. مجرّد بريد وارد من منتديات تحفظ يوزرك وتاريخ ميلادك كما أي أحدٍ وأي عضو تحمل عبء تهنئته في ذلك اليوم ثم تُسقطه إثر ذلك مباشرة.. ولايهم من أنت!
التاسع عشر من اكتوبر! أيّ شئٍ حدث ذلك اليوم كي يُذاع في المحطات الفضائية. غير أنكِ وُجدتِ .. وتقولين في نفسك : ” ما أجمل أن أوجد!” حقيقة.
كانت القصائد تصاغ حتى العام الماضي .. تحتفلين برفاهية ونرجسية وبقدسية ايضاً.. تغنّين وترقصين وتقرأين وتأكلين وتتغيّبين عن العمل و…و…و…..
مرّك عيد الميلاد ولاشئ تتخيّلين سوى كيكة سوداء مغروس فيها ورود ذابلة بعدد سنين عمرك! وتصرّين في نفسك “لماذا نحتفل بسرقة أعوامنا؟!”
لاشئ تكتبيه في هذه المناسبة. لاشئ للتخليد. لاشئ يدعو للإحتفال .
فيما عدا البعد والغربة وشوقكِ الهائل لأبيك.. فيما عدا سنينكِ التي تشارف على الثلاثين. فيما عدا القلق والوهم . فيما عدا المرض والورم. فيما عدا الإنكسار. فيما عدا نفود الاحلام. فيما عدا التشكّل على قوالب ظروفك .. أي شئ يدعوكِ إليكِ.!
لستِ حزينة، ولا كئيبة، ولا وحيدة إلا بإرادتك. توقنين بذلك .. لكنّك لاتنتصرين لنفسك .. هذا ألمكِ بإختصار!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
المرسل :أنا
المرسل إليــه: أنا أيضاً !
صباح الجمعة
31 أكتوبر 2008 في الساعة 11:46 ص
مذهل هذا الصباح حين أجد حروفك العذبة
تغني لنا أنشودة الكلمة الحلو ، النقية كثلج …
دمتِ أيتها الرائعة ..
31 أكتوبر 2008 في الساعة 4:48 م
هُنا صباحات لاتليق بنا..وعًتمة!

لكن صباحات خفية تسللت وكانت تمرر البهجة على راحلة الحنين!
الأجمل أن تكوني عُدتِ الى باحة الحرف وشغبه, حتى لو كنتِ تكتبي بـ”كحل!” الأهم عُدتِ!
أأحسدك؟
ربما فأنتِ تعودي للحرف وكأنك لم تبرحي محرابه يوماً!
1 نوفمبر 2008 في الساعة 11:34 ص
صباحك أشيائك الجميلة يا زهرة .,
” يعجبني جدا ,, ويروقني حوار الذات , فهو يشي بالكثير و يُريح الفؤاد جداً ”
استمتعي بكل هذا الاشئ ,, فقد تـأتي أيامٌ لا حزن فيها ..
و كل عام وأنت كما ينبغي وأكثر.. ( لم أكن أعرف) !
1 نوفمبر 2008 في الساعة 6:49 م
صباحاتٌ تتعلقُ في ظُلم السماء !
أوَ نقولُ صباحاً والسماء تلتحف نجوماً ؟!
صباحٌ يا تلك الصباحات : )
2 نوفمبر 2008 في الساعة 12:54 م
زهرة ، آسفة أنا ؛ لأني لا أريد أن أفهم إلا الفرح هنا .. ( لا ترتكبي غيره ، لأني أحبك بخير جدا ) …
يا حلوتي زهرة، صباحك جنة خضراء و بساتين حلوة ، و لا أقل منها ، لأنك أختي جدا ..
زهرتي فقط ، فقط كوني بخير ـــــــــ> و لا أسمح لك بغير هذا … ( هل تذكرين ؟؟ )
أكررها كلما لقيتك لأني أعنيها و بشدة فهل يجرؤ قلبك على تجاوز هذا ؟؟
أتمناك بيضاء فرحة .. هذا كل شيء ..
لا بأس جميلتي ،( الآن أثق تماما ) أنك بخير جدا _ و ستكونين دائما _ لأني تركتك في وديعة ربي …
أختك : رقية الحربي ( مكة )
3 نوفمبر 2008 في الساعة 8:11 ص
ــ حالم : أشتـاق التـمـتمـات باشتهـاء لذيذ …
ــ هُلام : أيُّ لذة هذه ؟
ــ حالم : لن تعرف ..
أغمض عينيك وسترى .
……………………………..
(زهرة) …
روحكِ الأجمل
بين أشيائك .
5 نوفمبر 2008 في الساعة 11:52 ص
لماذا أصبح لطيفة جدا معك ؟؟ !!!!
إما أن روحك ساحرة جدا و لا أقاومها ، أو أنك تستحقين فيضع الله الحب على طريقك !!
كيف أنت ؟؟
رقية الحربي ( الرياض )
5 نوفمبر 2008 في الساعة 1:54 م
ياااه يارقيّة!
منذ زمن لم يبتسم قلبي بكل هذه الرحابة..
كان زمناً:
حين كانت الدهشات تتوالى على قلبي الصغير، فأحُبُّ وأُحَب.
كان زمنا حين كانت الفراشات تأوى إلى قلبي..
كان زمناً حين كانت الألوان والحياة والإنطلاق.
أنا مضيت..
مضيتُ موغلةً في قدَرٍ عمييق.. إلى أن كفّ الطريق على أن
يمتعني أكثر.
الأصدقاء يمضون كذلك..هل تعرفين ذلك؟!
تنام أصواتهم تحت وسادة الغياب، ويضمحل نبضي..
فلاأنساهم،،
لكنهم غابوا..!
قلبك(هنا) الآن دهشة يتورّد لها قلبي حبا وابتسامة..
هي بالعمق الذي أحسّه بكلماتك..
أحياناً، نرى أشخاصاً لأوّل مرّة، لكن لحميميّة حضورهم نشعر

أننا عرفناهم في أزمنة وأمكنة أخرى..
كيف يحدث هذا الأمر بـ حرف أو كتابة؟!
أين أعرف هذا الحرف، الذي تولاّني بدلاله
هل تعرفين أنني كلّما قرأت ردّك/ردودك .. شعرت أنني مدللة أكثر
يعبرني الإسم .. أحاول تذكّره.. رغم أنني موقنه بأنه كائنٌ من فرح جديد غمرني ببهجته.
لكن هذا الحب يأتي من القريبين جدا.. الحميمين جداً..
هذا القرب الذي أحسّه الآن ليس عابراً، وليس مجاملة نتّية كالتي تبتسم في وجهي في أي وقت وأي مكان.
هذه الرفرفة التي تثير في صدري أجواء صاخبة هي لمعرفة انسانية استثنائية تامّة.
أتيقّن الآن أن القلوب تتلاقى في غيبٍ لاندركه.
لكِ حضور خاص في قلبي
5 نوفمبر 2008 في الساعة 1:58 م
طفل!:
بل انها الصباحات الأكثر كرما والتي تخبئ بين طيّات جيبها صباحاتنا القديمة والحلوة!
رأيكَ بي مازال ملهمي
(دمت)
5 نوفمبر 2008 في الساعة 2:01 م
ريما:
لاعليك!
تعوّدت أن أجعل من (أي شئ) مناسبة تليق بإحتفال..
أكثر ما كان يعنيني هو أن أمرّن اصابعي ..
وفشلت في البحث عن ساحة غير ساحة الذات..
دمتِ قريبة
وحب
8 نوفمبر 2008 في الساعة 6:35 م
وصباحك الألق ..
وحرفا أنيقا يشبهك
دمتِ
8 نوفمبر 2008 في الساعة 6:43 م
منى:
أعتذر لتجاوز الورد هنا
ظننتُ انني شممتك
لك العطر والشكر
8 نوفمبر 2008 في الساعة 6:44 م
حالم:
وتوقيعك هنا الأجمل
26 نوفمبر 2008 في الساعة 4:01 م
كثيرة هي الصباحات المزدحمة بما لا ينبغي
قرأتكِ حين قلتِ
- صباحك ماكنتِ عليه لا ما أنتِ عليه
- صباحكِ الماضي. صباحكِ الحنين
- هذا ألمكِ بإختصار
واقول هذا المنا جميعا
طاب لي المقام هنا فاضلتي
30 نوفمبر 2008 في الساعة 1:31 ص
..
إذن هل يكون كل ماضي أجمل مما نحن فيه؟!
طاب لي حضورك أخي العزيز
أهلا بك كثيرا
30 نوفمبر 2008 في الساعة 3:04 ص
وكأني بك تقولين لما تصف الذكرى ألما في مدونتك


حتما هي مؤلمة لكن لا انكر أني أحن لها كثيرا
سيدتي : من ضمن الآلام فيها عدم عودة ماكنا عليه
أحترم وجهة نظرك هناك
30 نوفمبر 2008 في الساعة 1:29 م
متأمل:
بالنسبة لي أحاول أن أجد فيما أتذكره داعياً للفرح..
هذا فقط ..
وأنتِ قد صدقت هنا وهناك
5 ديسمبر 2008 في الساعة 5:19 ص
الذين يعبرونك الآن لا يتوقّفون بك. الذين علّقوكِ كنجمة في قوائمهم أسقطوك
جميل ما خطّت أناملك أختي الكريمه
ولكن هل مايعبرونك لا يتوقفون بك دون الرجوع اليك
وهل النجوم تأبه لمن أسقطوها من قوائمهم
حروفك الحزينه قد أدمت جوارحي
صباحك أجمل بإذن الله
جدار الزمن
8 ديسمبر 2008 في الساعة 7:32 ص
جدار الزمن:
اليوم عيد .. لذا فأنا لا أفسر حزنا هذا اليوم
لكن أقول:
مرورك فرح
30 ديسمبر 2008 في الساعة 8:38 ص
كنت أظن أن الزهور فقط ..تفوح,
حتى صادفت زهرة تدمع,
أحزاننا أهرام يازهرة..
دمتِ ضوءا..
31 ديسمبر 2008 في الساعة 2:24 م
هو الندى الذي يحييها قاب ذبول!
أهلا بك
ورد
20 يناير 2009 في الساعة 1:44 م
قرأت هنا …
لا عفوا .. بل استمتعت بالقراءة حقاً ، فحفلة حرفك الخاصة هنا كانت بمثابة ميلاد قصيدة !
تحية خالدة لهذا الجمال
16 فبراير 2009 في الساعة 9:36 ص
مذهله انتِ
2 مايو 2009 في الساعة 12:32 ص
صباح رائع
وصباح يلتذ وبلذه مختلفه عن باقي الصباحات
دمتي مبدعه
20 أكتوبر 2009 في الساعة 9:25 ص
صباحكم احلام
صدفة رأيت المدونة و احسست بأنني يجب ان اقول لكم انها رائعة
شكرا لأنكم زينتم صباحي اليوم