[ المدونّة ] للتقبيل، لعدم التفرّغ!

لستُ أكثر من أنني أكون في هذه الفترة، وفترات سابقة، ولاحقة ربّما.. فارغة تماماً!
فارغة كأي قدح لا يُقرع صمته!
فارغة لأنني أصبحت أنا أخرى ليست أنا .. في حالتي الأروع..
لأنني نسيتني في آخر مرّة ضحكت..ودمعت….
ولأنني منذ شهور عديدة لم يمرّني شعراً قط..
ولأنني عندما أغلقت كتاباً منذ دهر، لم أنسني عمدا داخله..

فارغة ..
وأمتلئ بالمسلسلات الرخيصة..
وأتابع كعجوز منطفئة مواعيد البرامج التي من فراغ تمتلئ!
وأرفع قدمي على الطاولة وأنسى أنني تعلّمت أن أكون “ليدي” كما علّمتني أمّي..

أقرأ الجرائد من شوارعها الخلفية..
أسكن الحوادث ، وقيل وأقوال الأحداث والناس..
وأتجاوز صفحات الثقافة والرأي الذي لم يعد مذ أدمنت الصراخ..!

فارغة..
وأشتاق لفنجان قهوة بين نساء ثرثارات..
وأبصق في ظل امرأة تمر بجانبي متعطّرة..وعندما أسأل نفسي لم!؟ .. لا أجد سببا.
وألوك حكايات ملفقة لصديقة أحرقتني نيران غيرتي منها!

فارغة..
أشتم المطر، ولم يعد يثير بي أشواقاً وخيالات..
لا يشدّني صوت طفلة تضحك!
لا ألمس العمق في أعين وقلوب الجدات وكبار السن..
ولم أعد أميّز أيّا من هذه الألوان التي تشكّل وجودي

فارغة..
وأعاقب نفسي ببذاءات عديدة أطلقها علي في حالات مختلفة..
وأهملني..
وأتجاهل رغباتي، وماذا أريد..
وحقوقي ومن أنا
وطموحاتي ..ولمِ أنا !

الردود 45 على “[ المدونّة ] للتقبيل، لعدم التفرّغ!”

  1. طفل! :

    فارغة!.., وتكتب حرفاً ممتلئاً .., لدناً.., بضّاً..,,!
    فيما”الكثير من الممتلؤن” يكتبون رجساً فارغاً,,,!
    مودتي لحضورك,,

  2. خاطرة بيضاء :

    فقـط من أجل من تحبيـن ومحبيـك ..

  3. An old friend :

    هل نترك الإحباط يتسلل الينا؟
    هل نترك الآخرين يعبثون في طموحاتنا وأهدافنا ومبادئنا وأشيائنا الجميلة؟
    هل نقف في منتصف الطريق حيث يتجاوزنا الآخرون؟
    مافائدة التجربة والإحتكاك والقراءة وووو.. كل هذه السنوات؟
    ماكنتي هكذا يوماً..

    يالغة البهجة
    والحب والتفاؤول
    عودي من جديد
    نحن ننتظر
    نحن نمر !

  4. ريما :

    ” نقاوم ,, نختبئ تحت أكوام الكتب ,, نفرغ الغضب في ثنايا المذكرات ,, نصنع عالما متفردا لنا ,,
    و نشتم القهوة بعشق والمطر ,, ”
    ثم ما يلبث الطوفان يبتلعنا ,, ونفقد الرغبة في التجديف والمقاومة ,,
    و نضيع في خضمهم ونصبح ببساطة مثلهم ……

    أكره اليأس الذي يجتاحني بين حين و آخر !! والذي أظنه انتابك زهرتي ,..

    - أتمنى أن لا نحرم شفافيتك ., والحرف المعطر : خذي حصتك من الوقت ونحن هنا ننتظر -

  5. ريـن :

    أعترض,!
    يمنع شتم المطر شتماً مانعاً.. أو يمطر الشتم منعاً.

    المهم؛ تم فهم المقصود *&*

  6. نور :

    :

    لستِ وحدكِ يازهراء
    هذه حالات طارئة ..

    لستُ مؤهلةً أبداً لكتابةِ بعض الكلمات الجميلة
    والتي من شأنها أنْ تفضحني علناً بأنني عاجزة وفاشلة
    لكن , إبتسمي

    بالمناسبة
    لكِ هنا واجب
    حليه وبعدين قبلي المدونة

    http://www.dantil.ws/wp/

  7. لا إسم لي اسمي تبذير للأسماء؛ :

    لا أعرف كيف قادتني أصابعي إلى مدونتك مرة أخرى بعد كل هذا الـغياب الـغير متعمد وأنـا التي كنت أحرص كل مساء مطالعـتها قبل أن أغرق في عالـم الـحرف ،،
    زهرة ،،
    أحب ان أقرأك دوماً صدقا أنتِ مميزة ،

    //

    خ ـالص الود لعينيكِ أخيتي

  8. مدهش :

    حرفك راااائع
    بانتظار الجديد

  9. أنين الورد :

    .
    .

    أشياؤنا الصغيرة .. كبيرة

    لكِ الودّ

  10. علي الشيخ :

    هذا هو الفراغ الذي يعانيه أكثرنا ويقتلنا ببطئ

  11. بسمه :

    اهلا بالفراغ
    اذا منحني روعه حرفك ..

    لكِ كل الود

  12. ريـــم :

    ذكرتيني بأول أيام زواجي ..
    كنت لا أرحم نفسي .. بتسميتي كذلك ..

    مشكلة هذا الزمن تظليل (دورنا) الأساسي .. فقط !.

    دامت لي أشيائك التي تخصني جدا .

  13. adham :

    مفتقدين تدويناتك الجميلة من زماااااان
    عودي لنا بأسرع وقت

    أدهم

  14. fouz :

    فارغون إلا من اليأس والمشاعر السلبيه،قلمك مؤثر جداً ورائع استغليه فيما ينفع الناس،،
    سعيده جداً بمروري من هنا،،
    فوز

  15. إيمان كامل :

    دوخني …

    دوخني …..

    هكذا غنت ال ” ماجدة ” !!؟

    وهكذا كان عندما علمت أن العدوى منتشرة في الالهام الجاف والذي لا ينبت كلمة !؟

    املأي الفضاء بكلماتك … واطربينا

  16. الوفاء :

    أتعلمين ،،

    عنيت من الفراغ سنة كاملة ، أعتزلت المدونة والناس وحتى كوب القهوة

    أصبحت كما الدمية لاتجويف لي ، حتى أن الدمية تحشى قطنا ً أما أنا فلا شئ

    سوء صفير الهواء داخلي ,,

    أحترقت أينما إحتراق ، حتى أنهم قالوا لي أنه لا يمكن أن أعود كما كنت ,,

    لكن

    يخسء زمن طلبوا فيه مني أن أزور عيادة الطبيب النفسي وأأخذ مضاد للإكتئاب

    أنا جبل في زمن الرمال …

  17. ـألمىآ :

    تمر علينا لحظات من فارغ
    لانهتم بشي
    ونتجاهل كل شي

    لاشي مهم
    وكل الاشياء عابره

    ,.

    هي لحظات اخيتي وان طالت ستمر

    هي غيوم سوداء تحيطت وان كثرت ستنجلي

  18. امينه \ شتاء أيامي :

    وجدت المدونة بين ركام الخلاصات في متصفحِ كثرة الوقت هو دافعي لمصاحبته .
    و يالله مما وجدت .
    تحكينني انتي
    صدقاً..
    يمكنني بدم بارد أن اقدمها لمن يسأل عن حالي .

  19. زهرة :

    طفل!:

    أحب أن أنطقك هكذا

    كلماتك عذبة!

    دمت

  20. زهرة :

    خاطرة بيضاء:

    ولأجلي أيضاً
    لأجل أن أكون بينكم من جديد

  21. زهرة :

    أيها الصديق القديم ..

    لازال هنالك رمقٌ من مطر ..

    شكرا لك

    ودمت

  22. زهرة :

    ريما:

    تمنحني محبتك كل الوقت لغياب
    ويمنحني شوقك السؤال والأفتقاد..

    لحضورك عطر أحبه

    دمت

  23. زهرة :

    زين:

    لك ولنا المطر

  24. زهرة :

    نور:


    أبي أبكي
    زهرة مو زهراء < ماأطيق الإسم

    بالنسبة للواجب راح أبدأ فيه قبل أي موضوع
    أسفة لتأخري
    وبطلت أقبّل مدونتي
    (محد يبيها)

    مبروك المدونة
    سعيدة بأنك اصبحتِ جارتي وزميلتي

    لك الحب

  25. زهرة :

    يا كل الأسماء ..

    كوني هنا كل مساء وصباح ونبض

    لك الود وصادق الحب

  26. زهرة :

    مدهش:

    شكرا

  27. زهرة :

    أنين الورد

    شكرا لك

  28. زهرة :

    علي الشيخ …

    قاتله الله >> الفراغ

    دمت

  29. زهرة :

    بسمة:

    من ذوقك ياعسل

  30. زهرة :

    يا ريم :

    لكِ مكان خاص في القلب

    لمروركِ بي نكهة

    دامت لي

  31. زهرة :

    أدهم :

    أشكرك وسؤالك

    دمت

  32. د. محمد رضا :

    ههههههههههههههه

    ضحكت من اول سطرين

    وابتسمت حتى النهايه

    اعجبتني جدا

    تحياتي لجمال روحك

  33. زهرة :

    فوز:

    وأنا أسعد

    أهلاً بكِ

  34. زهرة :

    ايمان كامل:

    حكيك قصيدة

    شكرا عميقا

  35. زهرة :

    الوفاء:

    لاأحب لغة التشاؤم هذه
    رغم أنني أدعي بأني أجيدها

    دمتِ بخير

  36. زهرة :

    ألما..

    شكرا لمرورك
    وأهلا بك

    ورد

  37. زهرة :

    أمينة /

    أشكر الوقت الزائد
    والمتصفح الذي أوصلك إلى هنا

    مررت على مدونتك
    واستمتعت هناك

    ودي

  38. زهرة :

    د.محمد رضا

    لا شئ يستدعي الضحك

    لكن
    أهلا بك

  39. د. محمد رضا :

    عذرا

    لا اقصد الضحك سخرية

    ولكن الضحك تعجبا من المنطق نفسه

    هذا انا

    عندما اندهش واعجب بشيء في وقت واحد

    ابتسم

    تحياتي ….

  40. زهرة :

    د.محمد رضا

    ود و ورد

  41. روح ج :

    إن متصفحك الصغير هو بمثابة كوخي الصفير فوق الشجرة وملاذي الخاص الذي احتفظ فيه باشيائي الجميلة ؛ لا تبيعيه.

  42. زهرة :

    روح ج :

    تعرف أنّك أوجعتني !!

    لن أهدم كوخك الصغير .. لن أهدمه..
    لن أهزّ الشجرة حتّى ..
    لن أزعزع هدوءك

    ليس سوى حفاظاً على أشيائك الجميلة من الشتات!!
    صدّقني… ليس لأجلي!

  43. جدار الزمن :

    هذا حالنا نحن البشر أختي الكريمه

    أنا من المتابعين بصمت لحروفك الذائبه بين ثنايا صمتك الصارخ
    ومن المتابعين لرقصات حروفك الحزينه
    ولكن ماشد انتباهي بل ماأرغمني على كتابة هذا الرد المتواضع هو خوفي من انني يوما ً ما أجد هذا القلم المتميز قد أعياه أزيز الشبابيك الخاويه ليقف عن المضي نحو تلك الشمعة التي تلوح في آفاقنا المتراميه

    لن أتوقف عن المجيء لهذا الينبوع المعرفي لأنهل منه

  44. حائط الزمن :

    هذا حالنا نحن البشر أختي الكريمه

    أنا من المتابعين بصمت لحروفك الذائبه بين ثنايا صمتك الصارخ
    ومن المتابعين لرقصات حروفك الحزينه
    ولكن ماشد انتباهي بل ماأرغمني على كتابة هذا الرد المتواضع هو خوفي من انني يوما ً ما أجد هذا القلم المتميز قد أعياه أزيز الشبابيك الخاويه ليقف عن المضي نحو تلك الشمعة التي تلوح في آفاقنا المتراميه

    لن أتوقف عن المجيء لهذا الينبوع المعرفي لأنهل منه

  45. tariq :

    السلام عليكم

    ربما يجمعنا الالم الذى يسكننا

    ولكن لمحت بين السطور ..صراحة من نوع التأبين

    وصراخ على موسيقى الفالس

    وانين فاضح مضمخ برغبة لاتموت .. ربما فى حياة فارغة او فى حياة لاتدركينها

    تحياتى

أكتب تعليقاً

                              


???????? ????? ?? ??? ????? ?? ???