[ فاتني أن أكون ملاكاً ] *،، كتاب/ حلم / وجود !!
لم ألمسه بعد .. يبدو لي كـ روح من غيم مكتنز و بعيييد .. لكن نداوته الآن تتكفّلني ..كـ هالة !
كان ( قريبا ) كأنه الزائر المنتظر منذ ورق وكتابة ..!
وأصبح (مورقا ) بالفعل ..لكن برائحة ماضية بغموض في علم الغيب .. كم أشتاقها !!
كان من الممكن أن أكون ملاكاً -جدا – لو أنني لم أسترجع الذاكرة -زللاً- وأتهيأ حقيقتي !
لنفترض أنني نسيت تلك المرحلة التي تصاعدت فيها روحاً وسموّا :
حرفي الذي أظهرني كأجمل (أنا) ، وأقرب (أنت)-أي ّ أنت- ، هل كان ليتدارك تلك المسافة الكثيفة بين الأرض والسماء !
بيني وبين تلك المتمرجحة بين دفّتي كتابـ/ها !
الأبيض الذي تعلّمته ،وربّيته فيّ.. إلى أي زوبعة ألوان سينتهي !
الخير، الجمال، الأغنيات، الصباحات، قهوتي، سيجارته، الطير، السماء، جناحان ونافذة، القصائد ، الرسائل القصيرة، الروايات، الحرف، الدهشة، الحلم، الطيّبات، الإنتظار، الحنين، الحب، الصوت، التفاصيل الصغيرة والحلوة، الذاكرة …
كلّها أشياء كانت لتفوتني لو انني (ما) كنتُ -يوماً- ملاكاً.
.
.
.
اسم الكتاب : ” فاتنى أن أكون ملاكاً”
المؤلف : زهره محمد
التصنيف : نصوص
الطبعة الأولى : 2007
دار ملامح للنشر والتوزيع
.
.

.
.
وأخيرا .. أصبح في علم (الورق) بعد أن انتظر طويلاً في علم (الغيب)
.
توافر في المكتبات ومنافذ البيع المصرية منذ أسبوعين. لكن -لأنانيتي- لم أعلن عنه في وقته، كوني أردت أن أحصل عليه أولا ~ ألا يحقّ لي~ لكن الآن بعد أن تمّ عرضه في معرض القاهرة للكتاب في دورته الأربعين، وبعد أن أقتنعت أن عليّ أن أتعايش مع هذا الوضع ، والحقيقة الأحق، بعد أن تأكدت بأنه لم يعد حلما يتناوبه طرفين! بعد اتخاذه مكانه على (الستاند) أدركت بأنه علي أن أكفّ عن مزاجيّتي ، وأمنح هذا الوليد الجديد فرصة إثبات وجوده في عالم الورق والورّاقين.
لأول مرة، بالأمس فقط، [ الأربعاء : 23/1/2008] كنتُ – متمثّلة في غلاف كتاب-هناك، في جناح ألمانيا B – ركن آفاق – معرض القاهرة الدولي للكتاب 40 .
أضاء المعرض شمعته في هذا التاريخ وليومين متتاليين للناشرين وأساتذة الجامعات، على أن تفتتح أبوابه لإستقبال الزوّار يوم الجمعة الموافق 25/1/2008 ويستمر إلى تاريخ 4/فبراير/2008.
حظا موفقا للجميع،
أما أنا فلازلت في انتظار نسخي القادمة عبر صندوق بريد !
على أن أنوّه بما يستجد في مناسبات/معارض قادمة.
تحية من القلب،
.
.
من [لقد فاتني أن أكون ملاكاً] محمد شكري
24 يناير 2008 في الساعة 10:19 م
مُبارك يا زهرة .. فعلاً أبارك لك صدور كتابك الجديد ..
رائع أن نقتني كتاباً جديداً فما بالك لو كان الكتاب من تأليفي! شعور جداً مميز ..
أبارك لك من قلبي مرة أخرى يا زهرة،،،
وضعته في قائمة مشترياتي ..
لا أعتقد أنه سيكون موجوداً في الرياض قبل معرض الكتاب القادم، أليس كذلك؟!
25 يناير 2008 في الساعة 12:55 ص
محمد:
أقدّر مباركتك الأولى..
يبارك الله بك وبأيامك
عن الكتاب،،
فمبتهجة لإهتمامك..
الكتاب سيتواجد في غالبية معارض الكتاب القادمة،
لكن لست متأكدة من مسألة توفره هنا عبر المكتبات
قبل أي معرض!
دمت بخير
25 يناير 2008 في الساعة 2:35 ص
مبرووووووووووووووووووووووووووووك يا زهرة أخيـرااااااااا ..
وانا واثــق ان محتواها من روائـع ما كتبتي
.. أنتظـــره بكل شوق
..
..
متشوق لقراءته صراحة
بالتوفيق لك
25 يناير 2008 في الساعة 12:56 م
مباركٌ، سأبحث عنه حتماً في المعرض القادم، قلم يشي بما بعده يا زهرة ..
25 يناير 2008 في الساعة 1:40 م
مبروك عمقا ..
أبارك أبدية الكتابة .. بقاء كاتبها .. ببقاء الحروف ..
ألف مبروك ..
العنوان (مغري) !.
25 يناير 2008 في الساعة 1:51 م
بالأمس فقط كنت أخطو في ملامح” الإلكترونية” ليستوقفني عنوان كتابك وها أنا اليوم أتعثر بك!
أي عالم صغير .
كنت أقرأ منذ قليل في نصك “أحبك” عني و عن حاضر/ غائب آخر ، اقرأ حد الوجع و الفرح العابر للقارات، واذا بي اكتشف بعد لحظات ان عنوان الأمس ذاته عنوانك.
هذا أول لقاء يجمعني بحرفك ومع هذا اوقن أنه لابد من لقاء ورقي يجمعني بك فلا يعقل أن تذهب كل هذه التعثرات والدهشات التي أوصلتني لبابك هباءا ولا يقع كتابك في يدي. سيجدني قطعا إن لم أجده.
زهرة
مبارك لك وليدك.
دمت طيبة.
25 يناير 2008 في الساعة 1:54 م
* المعذرة قصدت نصك “ابتلعت قمرا!”
قاتل الله النسيان!
25 يناير 2008 في الساعة 9:25 م
الابنة والاخت المشرقة : زهرة محمد
مساء الوعي والنقاء
كلي بهجة واعتزاز واحتفال بهذا الاصدار الجميل ..
اختنا الفاضله:
هل هو الاصدار الثاني بعد:ازمنه لن تمر ؟!
ام ان الازمنه لم تمر بعد عبر المطابع ؟!!
كل الدعوات الصادقه بالتوفيق والسعاده في حياتك الابداعية والخاصة .
عثمان المجراد
25 يناير 2008 في الساعة 9:31 م
الاخت المشرقة المتدفقة وعيا ونقاء: زهرة محمد
مساء يليق بكِ
تغمرني الفرحة وانا اصافح هذا الخبر الجميل ..
هل هو الشقيق الثاني لازمنه لن تمر ؟!
ام ان الازمنه لم تمر بعد عبر المطابع؟!!!
دعواتي الصادقه بالتوفيق والسعادة لكِ في حياتك والى المزيد من الابداع .
عثمان المجراد-حائل
28 يناير 2008 في الساعة 4:37 م
خاطرة بيضاء..
يبارك بعمرك يا رب،
لازلت عند وعدي
لكن ما يخصني لم يصل بعد!
دمت بورد
28 يناير 2008 في الساعة 4:42 م
متورّد:
مثلك،
بشوق لقراءتك ورأيك
دمت بود
28 يناير 2008 في الساعة 4:45 م
ريم:
يالله ياذات العمق!
بفخر كونك تقرأيني،
هذا ماخطر في بالي،
لعبة الخلود، تحدّي الموت/الغياب/ الفناء/الموت!
عقبالك!
31 يناير 2008 في الساعة 9:34 ص
karma :
لا شك أنه على قدر امتداده -هذا العالم الشبكي- والتهامه في كل يوم آلاف المواقع ؛ صغير جداً كغرفة!
كون النص لمس فيكِ حنينا وغياباً، أبلغ المنى..
والأمنية تكبر لبصلك الكتاب أو تصليه
ألف شكرا للطفك
31 يناير 2008 في الساعة 9:47 ص
عثمان المجراد:
الأنبل على الإطلاق..
زيارتك ومباركتك هنا : لفتة رائعة،ووقفة حصدت من قلبي أكبر التقدير..
شاكرة بياضك وأبوّتك النبيلة
هذا الكتاب الثاني،
“أزمنة لا تمر” قارب عمره السنة في المكتبات ..(ليس تماما)
لاشك أنه بشوق للمثول بين يديك
كل الأمتنان
4 فبراير 2008 في الساعة 1:17 ص
عاوز نسخة موقعة بالدم!
8 فبراير 2008 في الساعة 1:03 ص
أريده مغلفاً بإهدائك ,, متنفساً قرائتك البكر له !!
هنيئاً لك ., رزقك الله درزن من هيك مواليد حلوين
8 فبراير 2008 في الساعة 7:00 م
كَيْـفَ أَنْتِ؟
هـَذاَ أَولًا..
وَثَانِيًـا أَنْتِ جِدُ ممَيَزَة أُخَيَتِيْ ,
.
.
تَمَنِيَاتِيْ لَكِ دَومًا بِالْأفْضَـلْ وَ مَزِيْدًا مِن الْألَقْ,
ود لَاينتَهِيْ..
أُخْتُـ/ـكِ
9 فبراير 2008 في الساعة 8:45 م
إن شاء الله ما تأخرت :$

بداية ابارك لك اصدارك الثاني، ومنها للأعلى ان شاء الله ..
تقديمك للكتاب هنا جعله قريب من قلبي كثير، مررتِ بالاشياء التي احبها كثيرا!
بالتوفيق دائما وابداً ..
11 فبراير 2008 في الساعة 12:45 ص
..
..
ماشاء الله
تبارك الله
مبروك يازهرة
المجموعة لذيذة جدّاً ابتداءاً من عنوانها
انتهاءاً إلى الغلاف .
عقبالي , قولي ياربّ .
ميّادة :”
13 فبراير 2008 في الساعة 9:18 م
[...] آخر، وصلني كتاب العزيزة زهرة كذلك.. ومن هنا أبارك لها إصدارها الجديد من النصوص الأدبية، وأسارع نفسي لقراءة قصصها القصيرة [...]
16 فبراير 2008 في الساعة 11:49 ص
مبارك عليكِ يا زهرة

وبإذن الله يتسنى لي قراءته
تحيتي
16 فبراير 2008 في الساعة 5:36 م
الحبيبة العابرة
والحق ع غيوده ما خبرتني مع أني أسأل عنك دايم ..
أنا سعيدة لنجاحك وتألقك ..
سأكون من اليوم من متابعيك .. لم أكن أعلم بمدونتك
محبتي يالغاليه .. إن شاء الله كتبك كلها بشتريها ..
ربي يحفظك يا زهرة
4 مارس 2008 في الساعة 5:40 ص
مبروك لكٍ ولنا ..ولكن عليكٍ بإهدائي نسخة من الكتاب
لانه سيكون من الصعب العثور عليه هنا في المانيا..”داخله على طمع”
اعتذر لان هذه اول زيارة لمدونتك..
اكتشافها دعوه صباحية للفرح..تثير بداخلي الجو الصباحي وفنجان قهوه
تبدين اكثر إشرقاً .. لست ادري ماالذي يشعرني بكل هذا الضوء هنا
تبددين عتمة الغربة
لذا سـ أكون هنا دوماً
دمتِ مشرقه
7 مارس 2008 في الساعة 3:51 م
الجميلة زهرة , انا لا اعرفك شخصيا ولكن يكفى بالكتابة خير معرف , فقديما قال ( سقراط) تكلم حتى اعرفك, وانتى تكلمتى ونحن عرفناك , طائر يرفرف فوق القلوب , لقد طلب منى صاحب دار النشر ( محمد الشرقاوى )ان اقدم عرضا لمجموعتك فوجدت ان كل جملة تحتاج الى صفحات وصفحات , نشكرك على هذه الروعة , ونتمنى ان نتواصل
8 مارس 2008 في الساعة 1:19 م
مبروك عزيزتي زهرة .!
سعدت لأجلكِ ولأجل طفلكِ الصغير,
لن تفوتني قرأته ..!
أعدكِ بذلك..!
لكِ مني : روح وَ ريحان .!
13 مارس 2008 في الساعة 3:40 ص
[...] فعلاً على البحث عن كتاب فاتني أن أكون ملاكاً للمدونة المبدعة زهرة محمد ولم أعثر [...]
13 مارس 2008 في الساعة 2:10 م
مبارك لك وليد حرفك
عنوانة محرض على الإقتناء كلنا كان قد فاتنا يوماً ما أن نكون ملائكة
سيكون من ضمن مشترياتي القادمة بإذن الله
13 مارس 2008 في الساعة 6:10 م
كان :
ربما حالما تصلني نسخ الإهداءات، سيكون لك نصيب من إهداء كالنسمة بعيدا عن الدم والعنف والعمق..
ريما:
من دواعي سروري، أن يكون الكتاب بين يديكِ ،
آمين يارب
وعقبالك
17 مارس 2008 في الساعة 3:05 م
شيء رائع ان تتحول هذاءاتنا إلى حقائق يتداولها البعض ….
شدني عنوان كتابك ..أتسأل أذا تواجد في السعوديه أم حرمت منه …
.
.
جذبني أسلوب عرضك له ….
سأكون حريصه بإذن الله على إقتناءه
سعدت بحظوري هنا
21 مارس 2008 في الساعة 12:11 م
لا إسم لي إسمي تبذير للأسماء:
يا ألف أهلاً
شكرا لقلبك
كل الورد
21 مارس 2008 في الساعة 12:16 م
هيفاء القحطاني:
شكرا لقلبك
كل الحب
21 مارس 2008 في الساعة 12:17 م
العرّابة:
آ’مين يارب
كل الأمنيات والود يا قلب
21 مارس 2008 في الساعة 12:18 م
روز:
بإذن الرحمن .
ألف أهلا
دمت
21 مارس 2008 في الساعة 12:19 م
ندى الفجر:
تسلمين يالغاليا
أتشرف بقراءتك
دمت
وكل الشكر والإمتنان
21 مارس 2008 في الساعة 12:30 م
عماد العادلي:
أشكر لك لطفك وذوقك
دمت
وأهلا دوما
21 مارس 2008 في الساعة 12:31 م
عطر:
يبارك بعمرك
سأكون أسعد بقراءتك للكتاب
لك الورد
21 مارس 2008 في الساعة 12:35 م
مشاعل:
ويشرفني ذلك،
عن استفسارك عن نقاط بيع الكتب:
بالنسبة للمجموعة الأولى”أزمنة لا تمر” فمتوفر في أغلب المكتبات ونقاط البيع في المملكة..
عن الثاني “فاتني أن أكون ملاكا”، لم يوزّع بعد في السعودية ، لكنه سيكون متوفر في معارض الكتاب القادمة بإذن الله..
شاكرة لطفك
مه امنياتي ان يروقكِ الكتاب/ين
ودي
21 مارس 2008 في الساعة 12:38 م
آنا ستاشيا :
ليس هنا، لكن أتمنى أن يتوفر هنا عاجلاً .. في أقرب وقت
ألف وردة للطفك وخطوتك هنا
دمتِ
2 أبريل 2008 في الساعة 1:17 ص
الله يا زهره اسلوبك جميل
انا تابعت المعرضؤ وزرته بس ما كان فى فرصه اتعرف على كتابك
غير عبر مدونتك
الف مبروك
سعدت جدا بمدونتك اللى لاقتها بالصدفه
متابعه ان شاء الله جديدك
بسنت
3 مايو 2008 في الساعة 5:29 م
وأهلا بك يا بسنت
سعيدة بكِ أكثر
..
21 يوليو 2008 في الساعة 8:35 ص
مبارك الكتاب يا اغلى زهرة
طبعاً انا باركت لك من قبل ولكن سأعيد مباركتي لك
مبدعه ورائعه انتي دوماً
وفقك الله يا أختي وصديقتي
مشتاقه اراك قريبا
30 يوليو 2008 في الساعة 3:36 م
[...] .. وكما يبدو لي أنني لن أتردد بشراء كتابها الجديد ( فاتني أن أكون ملاكاً ) . إليكم شيئاً مما كتب على غلاف هذا الكتاب الجميل [...]
16 سبتمبر 2008 في الساعة 5:53 ص
هذه الكلمة كانت آخر ما قاله محمد شكري في رائعته ( الخبز الحافي ) و هو يبكي فوق قبر أخيه ، هذه الكلمة ، سيرددها الكثير ، حينما يعلمون لؤم الحياة !
22 سبتمبر 2008 في الساعة 7:15 ص
مبروك يا زهره ولو انها متأخره
ملامح اجادت النشر في اعتقادي
22 سبتمبر 2008 في الساعة 7:51 ص
ريما //
أهلا بك هنا وهنا
في القلب دوما
22 سبتمبر 2008 في الساعة 7:52 ص
أدهم..
كل الفرح والشكر
22 سبتمبر 2008 في الساعة 7:55 ص
مواطن..
….وأهلا
22 سبتمبر 2008 في الساعة 8:05 ص
د. محمد رضا
شكرا لك
11 نوفمبر 2008 في الساعة 10:37 ص
مبارك زهرة كتابك الثاني ، كتابك الاول كان جميلا ، لا يزال بمكتبتي ، قراته الشهر الماضي للمرة الثانية ..فيه الكثير الذي يمكن ان يقال ..اتمنى ان اجد الوقت لأكتب ذلك في قراءة مستفيضة ..محبتي ،، واعذري تاخري في المباركة
كل الود
30 نوفمبر 2008 في الساعة 1:21 ص
جنّات:
أهلا يا صديقة
أشتقتك جدّا .. والله!
ما حال القلب؟ماحال الحرف؟ ما حال النبض؟!
كتابي بين يديكِ..نال اعجابك؟
اني اكتفيتُ إذن
بارك الله بأيامك

25 أبريل 2009 في الساعة 11:24 م
فاتني أن اكون سماءً ..
لأنني للتو خرجت من السجن لأنني سرقت بيضة ناصعة البياض، في ليلة موت محام بارع
2 مايو 2009 في الساعة 12:34 ص
موفقه اختي الغاليه
وجاري البحث عن الكتاب
8 يوليو 2009 في الساعة 12:51 ص
مبروك يازهرة
كنتِ دائما استثنائية الحروف
تستحقين ان يكون لك كتب مطبوعة تنير المكتبات
لكن للاسف عرفت فيما بعد ان هذا هو سبب ابتعادك عن اصدقاء يحبونك كثيرا
الله يوفقك
4 أغسطس 2009 في الساعة 7:25 م
مبارك ياا زهرة
وبالتوفيق دوما
فتح الله عليك ومن نجاح
لآخر ..
نفخر بالطاقات الرائعة
حفظك الله
31 أغسطس 2009 في الساعة 3:17 ص
روح ج :
ممتع تواجدك وحرفك
فراس :
شكرا لك
تشرّفنا
مطر:
شفت حالي يعني ؟!
حرام عليك
خولة:
شكرا لك ولدعواتك
2 أكتوبر 2009 في الساعة 1:04 ص
يالله ..
هذه الحالمة تحقق امنياتها وهي غافيه وسط السحاب ..
كم جميل هو حرفك ..
حرفك الذي كان نافذتي الاولى للغه السامية..
لك في الذكرى عبق يشبه امنياتك .. واكثر
دمتِ بهذه الروح
عوض الهمزاني
14 أبريل 2010 في الساعة 3:04 ص
الطبعة الأولى : 2007
يا الله ، كم يبدو لي هذا الزمن يطير سريعا جدا، وكأنما يستقل أسرع الوسائل العصرية الحديثة ليتركنا مشتتين حائرين متورطين بالمزيد من الوحدة والفقد والوحشة، وأنا أعود هنا فأعلم بالصدفة أن لك، أيتها المبدعة, اصدارا آخر، وصدر منذ ثلاث سنوات!! في نفس الوقت الذي أشعر فيه أني بالأمس القريب قد أنتهيت من قراءة مجموعتك الفاتنة ( أزمنة لا تمر)
http://www.mdaalbhar.com/vb/showthread.php?t=1718
إني هنا مأخوذا بالمفاجأتين – سنة الصدور ومعرفة الخبر – أستأنس بالغبطة بعلمي أنك تواصلين مسيرة إبداعك، وإن أقدم لك تهنئة قلبية صادقة على اصدار قبل ثلاث سنين فعذري أمرين، أنك نقية مبدعة تستحق أن نحتفل لوحدنا بنجاحاتها وتواصل إبداعها، وإني ما علمت إلا قبل ثلاث دقائق، فإن يكن تقصير مني بعدم المتابعة للمدونة أرجو أن يكون بحضوري بعض شفيع،
دمت موفقة مبدعة وبخير دائما .
22 يونيو 2010 في الساعة 5:52 م
عوض الهمزاني :
توقيعك هنا له عظيم الأثر فيّ..
أين أنت؟
22 يونيو 2010 في الساعة 6:00 م
محمد صلاح:
اللهم اجعلني كما يظن
لم أتوقع زيارتك/ لهذا كانت مفاجأة مبهجة أن اقرأك هنا مراراً
شاكرة دعمك ومتابعتك وشهادتك
دمت شاهقا كما أنت
مودتي