ابتلعتُ قمراً …….
-أحبّك..
هذه المرّة أشغل بــ “أحبّك” حواسك.. إسمعها وتشرّبها كما لو أنها الكلمة الأخيرة والوحيدة التي يسعني قولها قبل أن ينغلق العالم بيننا..
أحبّك.. قبل أن تنحسر أصواتنا إلى نفسها.. وقبل أن أنكفئ إلى غيابك.
.
يا قلبي.. وكلّما ناديتك “قلبي” يتودّد صوتي إليّ.. أناديك بأسمائك الأحبّ إلى قلبي لأجل أن أقيس مدى قابليّتي للمطر والنماء بك.. والعطاء لك.
.
.
وكأنني أسير بمحاذاة الغرق الأسود منذ تركتك.. وأكثر من ذلك، خلعت لباس الحلم.. ويبست!
وحدك يعلم ماذا يعني لي الحلم؟! ماذا يرتّب في فسيفساء روحي لـيُكملني!
أي جنون طفولي ينفث في أجنحتي رفرفة الملائكة!
وحدك يدرك الآن انغماسي في رمل حارق، يمتص منّي كل خليّة راودها الماء، ويلفظني بعد ذلك مثل مضغة مستنزفة!
.
.
[ أشتاقكَ وأشتاقني، شخص يراني مما تحت الجلد، وكلّما فاتني منّي شئ... دلّني عليه]
ليست قضيّة توقي إليك فقط.. احتياجي لصوت يلملم أطراف الذاكرة الماضية في اتجاهات شتّى، يصالحني، يجلبني إليّ في رحلة بامتداد نبراته.. افتقادي لـ كفّ من أمان تخلق لروحي أجنحة تطلقها في سموات استثنائيّة.
.
.
حكاية العزوف عن الأخضر الحي [بدونك].. كما لو أنني أنفصل عنّي، كما لو أن الطريق يتكسّر تحت قدمي، كما لو أن الاتّجاهات لا تؤدي إلى شئ!
.
.
[الطريق مأخوذ بالهرب]،
ولازلت لا أفهم كيف لا تكون “روما” خريطتي، وأنا وأنت ندرك جيّدا أننا نصفان طلع إحدانا من الآخر..
.
.
أينك؟! تستمع إلى خشخشة روحي السابحة في فراغ عتيم.. كان صدري!
أينك؟!وأعلم أني حيث لن أجدك حيث أكون.. فلن أكفّ عن شكر الله كل خفقة إذ جعلك في حياتي الرجل الأول.. أسلمني للدهشة زمناً .. وأسلمته لعروقي -عمراً- يحييها وتسقيه!!
.
.
[ماضي مزنك.. الذي كلّما توغّلت في الظمأ.. أرواني قُدُماً]
النهر الذي فجّرت جريانه بي.. يتعهدّني بك!! عليّ فقط كلّما قل منسوب الغيم في صدري.. أن أقتبس منه -زادي- رشفة الحياة.. وأواصل نحو لا شئ!
.
.
لذلك..
لا أتخيّل سفري للقادم.. [دون] أثرك بي!!
ماذا /من / وكيف كنت لأكون؟!
بصمتك في سالف الأوراق تهيئني لتدوين تاريخي الأزهى..
بوسعي -جدّا- تخيّل قفري دون مرورك بي.. كما بوسعي جدّا جدّا -الآن- تذوّق طعم المرارة في فمي.. كلّما أجدبتك وتخيّلت!
.
.
[أنت .. أنت ]
في كل ما مرّ.. سـ يمرّ .. أو أمرّ عليه.
لهذا كلّما قلت أنت.. يبهت ما دونك
وألهج بك!
.
.
[باقتناع أكبر.. لا تؤرّقني -بعد أنّ متّ فيك- فكرة أن الحياة لن تفتح لي بوّابة أفراحها]بعدك!
والحب.. والجنون.. والشوق الهادر..
ماذا -يعني- لو كنت آخر عهدي بالدهشة..؟
قد أكتفيت من الحياة بك..
آمنتُ أنّك الفرح المقدّر لي طوال عمري.. والذي أرتشفتك -قبل النفاد- دفعةً واحدة.. مرّةً واحدة.
أنت ملئتني.. وكأنني أبتلعت قمراً.. أقتبس من هالتك داخلي هواءك الإستثنائي.
قلت لك مرّة.. إن شئت غادر.. أمّا أنا فلا زلت حبلى بك.. وعلى قدر اتساع رحمي.. لن أُسقط حبيباً!
.
.
مرّ بي.. كي أكبر وأصلك .. وأكبر أكثر وأحتضنك..وأكبر أكثر وأكون طفلتك!!
مرّ..
.
.
أو لا تمرّ!!
21 يناير 2008 في الساعة 9:41 م
يالـ هذا القلب اللذي لايعرف سوى الحب!
يعبر عنه بطريقة مختلفة
لاتشبه أحداً
جداً وأكثر
سعيد بهذا النص
24 يناير 2008 في الساعة 11:16 م
أهلا بزميل الحرف -منذ نشأ- والفضاء..
وجدا جدا
سعيدة برأيك الذي وصلني ساخنا كرغيف،/صادقا ..
دمت أنت
25 يناير 2008 في الساعة 12:59 م
مبعثِر هذا النص، حافل بالحركة..
نص فريد صدقاً ..
28 يناير 2008 في الساعة 4:35 م
متورّد:
قراءتك عطر ورد
ألف شكر وتحية،
16 فبراير 2008 في الساعة 8:13 م
أينك ،’
يا من ملك الروح والجسد ..
أينك ،’
لا مفر منك إلا إليك ..
أينك ،’
اجمعني قطعة قطعة .. لملم بعثرتي .. !!
العابرة ..
أستمتعت بحرفك وجعلني أشدو بكلمات تسربت من روحي إليك ..
سأكون قريبة دوماً لهكذا متصفح راقي
21 فبراير 2008 في الساعة 4:47 م
مسائك/ صباحك ..مشرق
قد أقسمت سلفًا أننا وصلنا إلى حد التخمة في فن الكلام ! وليس هنالك من جديد يشفي غليلة السؤال المنبعث …. هل نضبنا ؟
حقيقة لم أجد اشهى من هذا النص الموغل في الحب ! هنيئًا لنا بك وهنيئًا لهُ بكِ ..
بقي أن اقول انتِ باذخة حد السرف فرفقًا بنا أيتها الباذخه.
شكرًا كثيرًا لاتكفي على هذه الدهشة التي ألقت بظلالها في القلوب!
كوني بخير أيتها البهية .
13 مارس 2008 في الساعة 8:31 م
ندى:
كلماتك جميلة كأنتِ..
دمت بنقاء
21 مارس 2008 في الساعة 12:40 م
صالح الغامدي:
وأحتجت أن أقرأ كلماتك أكثر!
شاكرة لك
دمت
27 أبريل 2008 في الساعة 4:11 م
بعدما إستمتعت لـ معزوفتكِ ..
رحل خيالي .. بــي .. بعيداً .. إلى حيث لمـ أتوقع ..
كنت كـ النفس الضائعة في سماء الكون ..
لا أعرف .. كيف أعبر لكِ عن شكري ..
لأنك .. أستطعتِ .. بـ حروفكِ العذبة و بـ قلمكِ الرنان ..
ملامست الـ قلوب الرقيقة ..
و جعلتيهم يتلذذون بـ أبجديات مهمشة ..
أشكركِ ..
أيتها الملهمه ..
بـ إنتظآرك .. مريوم ..
26 مايو 2008 في الساعة 12:36 م
فتاة القمر:
وأنا أشكرك عميقا على لطفك وذوقك
ألف أهلا
دمت
1 ديسمبر 2008 في الساعة 8:07 م
إنني رجل فقير، أعطني قطعة مما تقرئين….!
أعطني قطعة من القمر
لا تكتبوا اشياء لذيذة يصعب محوها .
1 ديسمبر 2008 في الساعة 8:12 م
هل تربتين على بطنك شبعانه من القمر ..!
هل القمر … لذيذ لهذا الحد …!
16 ديسمبر 2008 في الساعة 7:49 م
ليس للنشر
ملئتني والصحيح ملأتني
22 ديسمبر 2008 في الساعة 11:47 م
لامستي جرحا..
شكرا..
لك كل هذا الالم..
31 ديسمبر 2008 في الساعة 2:39 م
اعتذر عن الجرح
واحتفل بك
شكرا
18 أكتوبر 2009 في الساعة 7:04 م
اقرأ وأبكي يازهرة ..
ولا أعرف أمن أسر القلم بكيت أم من أسر الألم ..!
( امتنان )
10 نوفمبر 2009 في الساعة 2:15 ص
جعلت من روحي تطير بجناحين ,تسافر حيث بلادي تنام في عطر كلماتك الساحرة .انت رائعة يا زهرة…
موفق…سويسرا