رجل واحد .. لكل المواسم!
..
إهداء ……
أضئ لك في قلبي الصغير .. حب ـــاً .. بحجم التاريخ !
مدخل:
لو أحكي لك عن أول حكايات الشوق ..
في قلب أحبّك قبل البدء .. وقبل الحب ..
وتعاطاك في زمن الظمأ ..
وثمل بك في أثناء السحر ..
وأدمنك بعد حدود السفر
وبعد الموت …
هل تصدّق ؟!
1….
لم تكن في حياتي موسماً واحداً ..
كنتَ الحياة لكل المواسم !
2….
أحببتك منذ زمن الحلوى والآيس كريم
والركض حافية في شوارع اللعب الشهي ..
أحببتك تتابع معي الأفلام الكرتونية
تشتري لي الحلويات والسكاكر والبالونات الطائرة ..
أحببتك تبدأ معي سباقاً أكسب جولاته ..
تلاحقني
ثم أغفو على ساعد أمانك جرّاء إرهاق لذيذ ..
لـ تحملني إلى وثير حنانك ..
أحببت نقودك التي تكافأني بها إثر قُبلة سريعة ..
وأحببتُ تلصصي على محفظة نقودك كي ألمح صورة امرأة
مختبئة في سرّك ..
المرأة التي أنام و أحلم أن أكونها حين أكبر !
3….
حدّثت عنك صديقات الحلم ..
قلتُ أنك الرجل الذي تزرع شبابيكي ووسادتي وخصلات شعري
بورودك الخرافة ..
أبتكرت لك أسماء عديدة
زيّنتُ بك أحلام اليقظة ..
حشرتك في مواقف طارئة
قلت الرجل االذي أربّي له جدائلي
وأزرع له الكحل في عيني كي أجنيه ذات لقاء
الرجل الذي يقرع نافذتي ..ليغنّي حتى الفجر
الرجل الذي يعدني بليالي الألف ليلة
الرجل الذي كلّما فتحت نافذتي وجدت بقايا عطر ..
وصوت يغنّي من بعيد
…
4….
الرجل الأسطوري الجذاب ، ذو السحنة السمراء ..
بشعره الحالك السواد ، وابتسامته الساحرة الساخرة
وعينيه الغامضتين كـ قدر ..
الرجل صاحب إعلان العطر الشهير ..
الذي أبتعت لأجله المجلاّت الملوّنة
واحتفظت بصوره تحت وسادتي .. وبين كتبي ودفاتري
وأحرقتُ له الشموع.. واخترعت معه المواعيد واللقاءات..
وغنّيتُ له
وحلمت به كـ عمر
هل كان أنت؟
أم شخصاً يشبهك ؟!
5….
يا أسطورتي الخارقة ..
يا ظلّي الذي كبر معي ،، ليغفو بأحلامي ..
يا رسالة من قرون عديدة ، كتبتها نساء كثيرات
وخبّئنها في حقيبتي ..
تخرج من الحلم وتدخل إلى القصائد
أسمعك في الأغنيات التي تقهر الموت ..
في حكايا الورد..
في دواوين الشعراء ..
ومسارح الروايات ..
في مداخن أكواخ عتيقة و وحيدة في عراء لاذع البرودة ..
خلف مقود سيّارت مارقة لها زجاج أسود لايُرى خلاله ..
في دخان سجائر متصاعد كـ غيمة ..
في أوراقي القادمة ’’ وأسراري المديدة ..
أراكَ يا رجلي الوحيد ..
في عمرٍ مضى ، أعيشه ، وسيأتي !
6….
كان يلزمني أن أتلو سحرك مائة مرّة
كي أكتب سطراً يختصر الشوق بين كفّيك ..
7….
أكتبك ..
لأنّك الوحيد الذي أعتبر عدم مروره في دمي ..
تاريخي الأجمل ..
رجل طاف أحلامي كثيراً ..
وعرف مسالكها ومغاورها وأرصفتها التي من
غناء ..
يعرف مواطن اللذة في جسد ذكرياتي ..
يعرف تماما أي الطرق تؤدّي إليّ
أي المباهج تحييني ..
وأي الخيبات ، تقضمني !
8….
تفيض القصائد بي ..
حين أكون المرأة الأشهى لرجل أحببته قبل ولادتي ..
الرجل الذي كلّما مرّ بزمني ..
جدّل الشِّعر مع ظفائري ..
ولقّن أصابعي كلمات لن تُقال سوى له ..
الرجل الذي أخبرني أنه فوق الأسماء ..
وخلف الحكايات .. وأعلى من رفارف العطر..
عندما غلّفت أوراقي ورسائلي بشريطة حمراء ..
وألقيتها في البحر ..
كتبت الإهداء :
إليه وحده دون سواه !
9…
أعرفك في زمن قادم ..
أكون امرأة لم تنثر جدائلها بعد ..
تجلس على طاولة تزأر مفاصلها ..
تأتي وتطلب أن ترقص معي ..
كل خطوة متقدّمة أو متأخرة
ترفعني سماء فوق السماء
أغمض عيني …
تسألني عن العطر المحبوس –منذ عمر- داخل قارورة
عن الكحل الذي لم تحصده القصائد ..بعد
تتوقّف الأغنية ..
تخرج إلى الحلم ..
وأبقى أسبح كغجريّة فاتنة نحو سماء ثامنة !
10….
وأعرفك ..
بعد الشيب..
تذكّرني بأوّل قبلة ،، وأوّل جنون
وتقول أنني لازلت أجمل امرأة في العالم
وتزرع في أذني كلمات غير قابلة للموت ..
وحدك الذي يؤمن – حينئذ- بقابليّتي للحياة ..
ووحدك الذي لا ينتظر زمن الحصاد !
مخرج :
وأحبّك لاأزال !
.
.
.
24 مايو 2007 في الساعة 5:52 م
لا أدرى كيف جئت إلى هنا..
لكنى سعيدة بمجيئى.. وسعيدة بما قرأت
ترددت أن أخترق السكون هنا
لكنه تعبير عن سعادة.. لا أكثر
28 مايو 2007 في الساعة 12:04 ص
.
.
رجلُ المواسم الأوحد .
الرجل الأسمر المندسّ في القلب منذ نبضته الأولى .
الرجل الذي تفيض القصائد من أجله ، والذي يفيضُ من الوريد .
هذا الرجل ، الوحيد منذ بدء الخلق القابع في ركنٍ قصيٍ من القلب
لا شيء في العمر يجيء قبله ، ولا بعده .
لا حديثَ يكفي ليقال عنه
ولو امتدّ البحر حبراً .
30 مايو 2007 في الساعة 9:24 م
..
حلم:
كما الحلم يعبر هذا السكون
كان مجيئك جميلاً هنا
لاتترددي في خرق معاهدة السكون
لنصرة حياة
سعيدة بك
وأهلاً
مودتي
30 مايو 2007 في الساعة 9:41 م
..
روان:
لعمق توغّله فينا
،الرجل الحلم!
يأتي متأخرا ،، كـ عمر ضائع
ليحطّم نُصب كل من كاأتو قبله..
فيصبح العمر
أهلاً بك هنا
سعيدة بحروفك
مودتي
.
.
3 يونيو 2007 في الساعة 9:43 م
بقهوه صباحي … احتسيت حروفكِ
مُتابع، وعن بعد
فكوني بخير
4 يونيو 2007 في الساعة 9:22 ص
ويبقي الرجل أكثر مخلوقات المولى عزوجل كذبا
لقد ادمن هذة الافة وخصوصا حين مات ضميرة وغاب كل شئ ذو قيمه عنه
4 يونيو 2007 في الساعة 10:47 ص
أنت مدهشة بالفعل!!
حرفك يغري بالرد
وإن كانت المرة الأولى اللتي أشاهدك فيها
إلا أنني غرقت بإحساسك كثيرا
دمت بحب
8 يونيو 2007 في الساعة 5:03 ص
.
.
.
المكان جميل
والكلمات أجمل
سأزرع هذه الصفحة في قائمة مفضلتي * نقحاتهم الخاصه *
.
.
.
ومبروك على إصدارك الأول
ولونها متأخره
9 يونيو 2007 في الساعة 8:13 ص
..
ياسر :
أتمنى أن يروق لك مذاق حروفي مع القهوة!
تسعدني جدا متابعتك
وأهلاً بك دوماً
.
.
9 يونيو 2007 في الساعة 8:19 ص
..
أحمد :
وشهد شاهدٌ من أهلها !
هم كذلك..
لكننا نهرب من هذه الحقيقة بالكتابة..
نصنع منهم اسطورة خارقة..
لأجلنا .. لا لأجلهم ..
وعليهم أن يُدركوا ذلك
مجرد حلم بمدينة فاضلة
تحياتي
.
.
9 يونيو 2007 في الساعة 8:26 ص
..
سوسو :
خطوة أضاءت مدوّنتي ونثرت العطر..
سعيدة أنك هنا
وأهلا بك دائماً
.
.
9 يونيو 2007 في الساعة 8:30 ص
..
شيهانة :
وخطوتك إليّ أجمل !
يشرّفني أن أكون ضمن مفضّلتك..
أهلا بك دوماً
وشكرا لذوقك
.
.
16 يونيو 2007 في الساعة 11:57 م
أظن بأنني قلت: يخرب عقلك
ثم فكرت بأن أعيدني زمنياً
بالحركة البطئية
وامسح تلك العبارة اللعينة
فمن يقرأونك بعمق
ويتخلصون من واقعهم المعفر بالقيظ
يظلون بحاجة لعقلك
لأنه مثل قلبك
وربما هو قلبك
فمثل هذه الـ ما ادري كيف ، المدهش
هو نتاج عقل عاطفي
وقلب عقلاني
أو حاجة زي كذا
بمعنى أنك تملكين من “الجنان” الإبداعي
ما يجعلك تكتبين ما يشاغل القاريء
في ذهابه عبر القراءة إلى الحلم
عن ما يمكن أن يكون جمراً يسير عليه
وهو إشغال يجدي أكثر بعد التفكير بأنه كذلك..
وبمثل واقع صارت فيه المواعظ والتنظير عبث وسخف
أعتقد بأن مثل هذا الـ ( رجل واحد لكل المواسم)
هو ما يمكن أن يفيد كثقافة وجدانية
وقد صرنا أكثر حاجة لها عن أي ثقافة أخرى
إنما ، لا عليك من كل هذا
فالمهم ، أن أظل أقرأك
و
صح قلبك
30 يونيو 2007 في الساعة 8:45 م
..
محمد صلاح الحربي :
ألم أقل أنك تعبر كما قصيدة ،
الكلمات والرؤية التي تنظر بها إلى النص
تجعلني أعيد ألنظر إلى ماصاغه الحرف ..
ليس إلا قارئاً واعيا
يأخذ بإيدي النص إلى مثواه الجميل
ويجعلني كـ كاتبة :
أفتح عيني على ستائر النص المغلقة
شكراً لضوءك وشمسك
كل ودي
.
.
30 ديسمبر 2007 في الساعة 2:16 م
استحوذتي كل افكاري
و فضحتي كل خبايا نفسي
5 يناير 2008 في الساعة 7:37 م
ماريازاد:
ولهذا أطمح…
كل وردي،
5 مارس 2008 في الساعة 5:15 ص
هذا أجمل ما قرأت عن (الأب) الذي قل ما يوجد في أزمنه عشناها وسنعيشها
فأنت أتقنتي كثيرا فيما ذهبتي إليه بطريقه جماليه رائعه ساحره
وأجدك تعيشينها في كل حرف من حروف المواسم
مع إن واقعنا المعاصر يختلف كثيرا فالكل يريد الحصاد قبل الموسم
(ووحدك الذي لا ينتظر زمن الحصاد !)
أكرر أعجابي بما قرأت
13 مارس 2008 في الساعة 10:16 م
أبو عبدالله
شكرا لقراءتك وزيارتك
أهلا بك
26 سبتمبر 2008 في الساعة 2:31 ص
ممتازززززززززززززززززززززززززززززززززز
13 فبراير 2010 في الساعة 4:19 ص
جميلة جدا ياوردة