اصداري الأول [أزمنة لا تمر!] .. ورقة خاصة !
..
أستعد هذه الأيام لإصدار مجموعتي القصصيّة الأولى بعنوان [ أزمنة لا تمر ] . المجموعة تصدر عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام ، وتحوي ثلاثة عشر نص قصصي تدور أغلبها في فلك إجتماعي أدبي . الغلاف سيكون قريبا جدا هنا . أما الإصدار فسيكون في المكتبات مطلع الشهر القادم .

أذن الحلم أصبح حقيقة . وبلغة أصدق ، أصبح حقيقة لم تبلغ مبالغ الحلم الذي أطمح بعد . . إذن كان حلمي أكبر؟ ربّما ! .
على أي حال .. أنا سعيدة جدّا . وكنت قبل قليل لا أحتمل معدّل سير الكلمات السلحفائي وتباطؤها في صياغة الخبر. أردت القفز من خلف الخبر ومن خلف اللغة المحايدة كي أصرخ بصوت عال , وأقفز , وأصفّق , وأحتفل , ولاأترك صيغة للإحتفال إلاّ أجرّبها .
حسناً , إحتفلتُ لـ ساعة . لليلة . نمت متأخرة . أستيقظت في اليوم التالي ووجدت أن أجمل الأرق : حين تبقى يقظا تحرس الفرح . لم أكن أخشى سوى من جمرةٍ أن تنطفئ .
لأنه حدث بكر ، لازلت أستذكر طعمه في فمي كي لا يبهت . وأحفظة على مدى عمر آخر .
الأشياء البكر ، الأفراح البكر , البدايات البكر ، التأتأآت البكر تختزل أكسير الدهشة . تمدّنا بحياة مختلفة . وتزرع فينا رغبة الإبحار والإنطلاق دوما دونما توقّف . هذا الحلم المستقطع أود لو أن أعيشه زمناً أطول .
إذن أصبح لدي إنجاز ملموس .. سيكون الفاتحة وينهمر بعدها الكوثر .. هكذا أحدّث نفسي ..
خطوت الخطوة الأولى .. أسدلتُ أوّل الغيث .. فكانت هذه القطرة …..
أستعيد البدايات ..
كان أوّل نص كتبته بعنوان “ساعي البريد” بتاريخ : 2/1/ 2003.. منذ أربع سنوات تقريباً ..
وتوالت بعده النصوص .. النجاحات .. الإخفاقات .. وكل إخفاق يعطيني درساً …
غذّيتُ قراءاتي .. ربّيتُ الناقد بداخلي .. قسوت .. كافأت .. دلّلت .. وحرمت .. كل نص كتبته بمجرّد أن أضع به نقطة النهاية أعتبره سقف يجب أن أتجاوزه .. تكبر التحدّيات وفي كل مرّة ألمس سقفاً أعلى .
أن أكون قاصة كان حلما مستحيلاً .. بل أن أكتب قصة قصيرة واحدة هو أمر كنت أجده محفوفاً بالقوانين والشروط والفشل .. وقف الناقد في طريقي لفترة .. ثم لم أكفّ عن ركله كلّما أدركتُ أنني أكتب للقارئ أوّلاً .. تراخى الحبل الذي كان يقيّدني .. انعتقتُ من القيد كلّما كتبتني بأريحيّة أكثر .. أصبحت أكتب للقارئ مباشرة .. وأصبحت أدرك أن الناقد ليس إلا قارئ في أغلب الأحيان .. تسيّره ذائقته بمهنيّة مشروعة .
رغم ذلك .. لم يكن أمراً مخطّطا له أن أستفتح اصداراتي بمجموعة قصصية مع انني – لاحقاً – أحببتُ ذلك .. أحببتُ أن أظهر على الساحة الثقافيّة كـ قاصّة سعوديّة .. كنتُ أعمل على تجميع نصوصي النثريّة استعداداً لنشرها حين وجدّتني أسلّم مافرزته من نصوص قصصيّة إلى الناشر .. تمّ الإتفاق .. ولم يأخذ الأمر أكثر من شهر حتى طُلب مني البارحة الحضور لإستلام النسخ .
الموضوع أسهل مما تخيّلت .. لايتجاوز تجميع نصوصي التي أودّ نشرها والتوجّه بها إلى دار نشر .. هكذا تمّ الأمر بالنسبة لي .. وكنت قبل ذلك أظن أن العقبات لن تكفّ عن ثنيي .. لكن الحمد لله .. أموري تيسّرت بفضلٍ من الله .. ثم بتجاوب دار النشر وتعاونها الرحب .
الموضوع أسرع مما تخيّلت .. لايتعدّى أن تضغط زناد المباردة ثم تنتظر أن يتجسّد الحلم أمامك كأنه كان ينتظر أمرك . الموضوع أبسط مما تخيّلت .. كبساطة الفرح .. وسرعة انتشاره بمجرّد أن تمنحه أمانك .. سريع كإشاعة !
شكرا لله
.
.
اهداءات :
1+2 :
هنالك اهداء يستلقى على إحدى صفحات الكتاب .. لكن هنالك أيضاً إهداء مخفي لايُرى .. لكن تحكي به كل الصفحات .. تقسم به كل الحروف .. تستعيد بها أنفاسها الفواصل .. وتلقى عليه نقاط آواخر الجُمل التحيّة .. من أوّل الغلاف إلى آخر “تمّت” .. من أوّل التأتاآت إلى منتهى الدهشة .. من أوّل الرسائل إلى آخر الحكايات .. من الأزقّة الخلفيّة للبوح إلى وهج القراءات .. كان معي .. كان قلبي .. كان قلمي .. وقارئي ………وأخيرا فرحتي … إليه
تحديث
***قالو عن الكتاب***
1- أزمنة لا تمر للكاتبة زهرة محمد للمدوّن خاطرة بيضاء
2-كتاب أزمنة لا تمر للمدوّن أدهم.
3- شكراً مدوّنات / قراءاتي (5) للمدوّنة female .
4 مايو 2007 في الساعة 5:48 م
انتظر اهداءك
كل الشكر . .
4 مايو 2007 في الساعة 8:09 م
مبروك يازهره
وبالطبع ننتظر النسخه..
تستحقي كل النجاح
4 مايو 2007 في الساعة 8:56 م
نعم !!
البهجة الأكبر .. حين يولد للنور .. هكذا كان شعوري تماماً مع سعود.. ومع جنة.. وبالتأكيد معك !
لا أعرف لم كان حدساً .. أن أكون عرّابة حضور لهذا الكتاب .. لولادتك كـ قاصة ..
منذ الحرف الأول .. وأنا مؤمنة إلى حد اليقين أنّك من أجمل الحروف التي تعثرت بها !!
يوووه يا زهرة …
) !
( كان ناقص تسمين كتابك على اسمي
عقبال أخواته ..
4 مايو 2007 في الساعة 9:09 م
لماذا فقط الكميّة محدودة؟
في كل مرة أدخل مدوّنتكِ، أرثي الحال الذي جعل مدوّنات مليئة بـ الـ”لا شيء” تجعل الزوار يتسابقون عليها..
وبينما الجمال يتركّز في مكان كـ هذا، التواجد يصبح التواجد قليلاً؟ ..
أذكر انني قلت لـ صديقتي أثناء اعطائها لـ رابطك .. هذه الإنسانة (أي أنتِ) جديرة بالإعجاب والتقدير، ولذلك فقط .. حرفها يصبح مخيف – ربما – على الزوّار ..
صدّقيني فقط، هيَ الهيبة لا أكثر ..
استطردت كثيراً، ومايهمّني هو “الكمية محدودة” فـ مثل هذه الثروة لا يجب أن تصبح محدودة .. خالفي القانون الذي يجعل الأشياء النادرة فقط فريدة من نوعها ..
واجعلي من ثروتكِ مجمعاً للدروس .. عن كيفية الكتابة، والشعور، والتعبير ..
زهرة .. احتفلي بهذا الإنجاز، وأديري الموسيقى للرقص ..
متابعة، تخشى التعليق
..
4 مايو 2007 في الساعة 9:36 م
[...] الخبر في مدونتها : ( اصداري الأول [أزمنة لا تمر!] .. ورقة خاصة ! ) [...]
5 مايو 2007 في الساعة 5:12 م
ألف مبرووووك يازهرة
تستاهلين كل خير
مثلك فلينشر لنقرأ
والاصدرا حلم يتحقق للقارئ قبل كاتبه
5 مايو 2007 في الساعة 9:47 م
زهرة.. مبروك علينا نحن باكورة اعمالك الذي ننتظره على احر من شوق….
تستاهلين كل خير ايتها الزهرة
6 مايو 2007 في الساعة 7:26 م
نقرأ كثيرا،
“نشرت.. نشرت”
لكننا لا نقرأ الفرحة التي تكتبين بها، و تعجزني قدرة الفرح على تجميدنا،
على جعل العين تدمع و القلب يخفق لوجه لا نعرفه و اسم غريب،
أتمنى لك التوفيق، و ليبارك لك الله وليدك و يطرح به من فضله،
و يسري بك إلى فرح يليه، و فرح لا ينتهي..
مبروك، و “عقبالنا”
بحب (f)
7 مايو 2007 في الساعة 12:11 م
فرح:
والشكر لعبورك
شرّفتي المدونة
بانتظارك
كل ودي
.
7 مايو 2007 في الساعة 12:14 م
..
فهيد
يبارك بعمرك ,,يارب
وعقبالك
ستكون النسخة في طريقها إليك ..
في حال زوّدتني بعنوانك البريدي
في أقرب وقت
أشكرك
.
.
8 مايو 2007 في الساعة 5:59 م
..
غيودتي :
في الفرح منّي أتوجّه للأقرب…دوماً
هؤلاء الذين تثق أنهم يحتضنون فرحك بالتمام كأنه جزء منهم /.
هؤلاء الذين كلّما نضب حبل دهشتك أمدّوا لك أنهار أُخر,
هؤلاء..
يعلّقون على ملامحك قناديل ضوء
لتبقى عامرا بالورد والعطر والحياة ‘.
هؤلاء يعرفون تماما أي السُبل تؤدي إليك / فيأتونك بك كما تحب أن تراك..
يقعون منك محل القلب /
فكيف لاتشير بوصلتك إليهم حين فرح / حب..
غادة:
أنتِ هؤلاء وأكثر
لاأريد أن أقول هنا شكرا وأكثر
لكن!
شكراً وأكثر
.
.
9 مايو 2007 في الساعة 8:22 م
..
هيفاء:
تثقلني الخطى إلى المدونات المجاورة وأبالغ في صمتي ، لهذا ربّما-وفي المقابل-يجوب الصمت بعض الزوايا لديّ!
رغم أن هذا الصمت يجرّني إلى مغاوره برغبة أنانيّة .. ويروّضني كي أستسلم لخصائصه ..
أجدني أنجرف معه في تيار لذيذ ..
أجمل مانكتب هو الذي نكتبه ونعلم أن لا أحد سيقرأه سوانا
وأجمل الذي نكتب هو الذي لم يُقرأ بعد!
هنا فقط أعتز برأيك الذي يُعيد للأجنحة رفرفتها ..
هنا أسمو أكثر
وأمطر أكثر
وأبتسم في كل مرّة لعبورك الصامت
تأكدي ، ولا تخافي
ودّي
.
.
10 مايو 2007 في الساعة 2:27 م
..
غادة :
وكان هناك بعض النبض
قلبي،
..
وداد التركي:
ممتنة لكِ
..
مشعل فايح :
والشكر لطيبك
امتناني،
.
.
10 مايو 2007 في الساعة 2:42 م
..
الهجوس :
أحاول دائما أن أبقي على شئ من خصائص الطفولة ..
الفرح
والسعي إليه
والتعبير عنه
ومداعبته
أشياء نهملها ونهمل بعدئذ أرواحنا التي تترهّل بفعل
ممارسات الحياة الصاخبة .
لهذا استجيب لنداءه حالما يأتي !
أنزعني منّي وألوذ إليه ..
أنا سعيدة لتوقيعك الأول في مدونتي ..
شرفتكِ هذه الصغيرة التي أطللتي منها علي كانت طريقي السحري إلى عالمك
قرأتكِ هناك كثيراً
وعقبالك
ومحبتي ،
.
.
24 مايو 2007 في الساعة 7:59 م
ليس الأمر مجرد مائة غرام من الورق .. أشعر بذلك
هي تاريخ روحٍ كثيفة .. أزمنة لا يجب أن تمر .. نحتها قلم مدبب يسيل منه شيء كالدم ..
كيمياء حياة تتنامى .. بداخلها خشية من لحظة انفجار ..
أبارك لكٍ إصدارك الأول
30 مايو 2007 في الساعة 9:04 م
..
بالفعل ..
ليست مجرّد غرامات من ورق ..
الحكاية أبقى من ورق
وأمضى من حبر
الحكاية : حياة
أهلاً بك يا أول قارئ وشوشتني حروفه بالعبق العميق المُختزل في قلمه
مودتي
21 يونيو 2007 في الساعة 3:58 م
مفتخراً بك كـ قاصة سعودية
إنها أمامي الآن ..
كواحة علية ..
بل واحة علية بالفعل
واحة إنسانية فكرية متعددة المدهشات ..
مجموعتك القصصية ( أزمنة تمر )
هاهي أمامي الآن أنيقة بغلافها ذو الفن
وكنت قد بدأت السفر عبرها
بدءا من ( شاعر المقبرة )
وتلك ليست قصة قصيرة ..
إنها روح تتألم وتتأمل وتأمل..
وحين وصلت لـ ( شاي بالنعناع)
تأكدت أكثر بأني سأكرر السفر مراراً
:
:
إنه أروع سفر فكري
هذا الذي يتم من خلال قراءتك
بلغتك الروحية الفائقة الأناقة والعمق
:
:
دائماً شكراً لقلبك ولفكرك وفنك .
30 يونيو 2007 في الساعة 8:50 م
..
محمد صلاح الحربي :
صدّقني أنني أكثر سعادة يمثول “المجموعة” أخيراً
بين يديّ قراءاتك ..
شكراً لك
.
.
15 يوليو 2007 في الساعة 10:36 ص
انها بين يدي منذ امس اقرؤها بعمق ، مجموعتك الاجمل ،،
كوني بعطاء دائم ومحبة خالصة
دعواتي بالتوفيق
جنة
15 يوليو 2007 في الساعة 3:19 م
..
جنات بو منجل :
بالتأكيد أنا والمجموعة سعيدتين لمثولنا بين يديك..
شكرا لقلبك
محبتي
16 يوليو 2007 في الساعة 12:32 ص
الزميلة زهرة سرني مارأيته بين دفتي المجموعة
أتمنى مزيد التألق والإبداع فمثلك قلم يستحق القراءة
17 يوليو 2007 في الساعة 2:26 م
الأخ مزيد:
وأهلا بك هنا
سعيدة جدا بتشريفك لي بالقراءة ..
مقدّرة حرصك ولطفك
دمت بخير
وألف شكرا
..
5 أغسطس 2007 في الساعة 10:35 ص
one book added to “i’ll taste soon” list
=)
all the good rosee,
yuna
7 أغسطس 2007 في الساعة 2:17 ص
welcome Yuna
I’m so glad that you passed by
hope u’ll enjoy the book
with regards
26 أغسطس 2007 في الساعة 4:58 ص
لا أعلم أن كان هناك إمكانيه من وضع نسخه من الكتاب في مواقع الانترنت
ليسهل إنتشاره .. أقصد أن تقومين بعرض الكتاب في موقع أمازون أو موقع إيباي
http://www.amazon.com
http://www.ebay.com/
حتى يسهل شرائه من جميع أنحاء العالم ..
أخوك .. الرصاصي
الولايات المتحده ..
2 سبتمبر 2007 في الساعة 4:19 م
الرصاصي :
فكرة جميلة
سأعمل بحرص على ذلك
شكراً جدا
12 سبتمبر 2007 في الساعة 6:57 ص
أهدتني إحداهن مجموعتكِ (أزمنة لاتمر)
وليس شحٌ في الميزان , إنما قبلها بيومين وصلتني من القاصة (هدى المعجل) مجموعتها الجديدة والتي لم تصدر بعد (التابو) طالبة مني أن اكتب فيها ورقة نقدية , كما كتبت في مجموعتها الأولى (بقعة حمراء) حيث ألقيت ورقتي النقدية في نادي أدبي الشرقية ..
قرأت مجموعتك ووضعتها في الحسبان حتى فرغت من مجموعة هدى المعجل (التابو) ثم بدأت في مجموعتك وهي الأن تقبع تحت رحمة اللمسات النهائية ..!!
ودٌ يليق بحرفك
مالك القلاف
http://www.doroob.com/?author=924
16 سبتمبر 2007 في الساعة 1:52 ص
ياإلهي !
سعيدة جدا أن نلت جانبا من ضوءك !
وفي شوق كبير لمصافحتها
حقيقة مفاجأة جميلة
ودهشة تستدرج دهشة ..
الشكر الكبير للغيمة التي أهدتك مجموعتي ، من أي سماء هطلت ؟!
والامتنان العظم لك !
مالك القلاف:
سأكون في انتظار قراءتك ومطر وعيك وفكرك
دمت
20 سبتمبر 2007 في الساعة 2:58 م
رغم إكتشافي لإبداعك الساعة فقط
إلا انك ممدتي نحوي بصيصاً من الامل
أن تتحول العبقرية و الإلهام يوماً
إلى شيئاً محسوس يرى بالعين المجردة
تحياتي
21 سبتمبر 2007 في الساعة 11:40 م
..
ياسر :
لم نقل مانريده بعد !!
شكرا للطف ذوقك
وأهلاً بك مطراً
18 أكتوبر 2007 في الساعة 3:46 م
من أين يمكن الحصول على الكتاب
أو شراء نسخة
يا ليت يكون في نيل و فرات أو نحوه
تحياتي
21 أكتوبر 2007 في الساعة 7:26 م
..
ياسر:
نعم أتمنى أن يتواجد بسهولة في نيل وفرت أو أدب وفن
لكن
للأسف لاأعرف الطريقة
وددت لو كنت أعرف
سأحاول جدهي توفيره
لك الشكر
23 نوفمبر 2007 في الساعة 3:10 ص
جذبني غلافٌ مميّزٌ بينَ رفوفِ جرير عرفتُ أنّهُ من دار وهجِ الحياةِ
فظننتُ أنّي اشتريته وأضفته للمجموعةِ التي لم تقرأ بعد
بحثتُ آسفةً لأكتشفَ أنّي لم أبحر في ضفافكِ يا زهرة
ولا أدري إن كنتُ أجدُ النسخةَ المركونةِ في الرفِّ وحيدة
ولحينه لكِ منّي باقةُ ودٍّ يا زهرة
23 نوفمبر 2007 في الساعة 7:01 م
فاطمة علي:
بالتأكيد ..
أشعر بخيبة ما كوني لم أنل شرف قراءتك بعد..
أزمني في انتظارك
كوني بخير
24 نوفمبر 2007 في الساعة 4:41 م
كنتُ أتساءل كيف فاتتني الأزمنة !!
فأوصيتُ صديقةً بشراءِ كتابكِ الذي لا يفعلُ عنوانه إلا جذبنا كنحلةٍ ترتشفُ الرحيقَ
فدعي الخيبةَ جانباً أختاه بأملٍ يمتدُّ للأفقِ وأعلى
(f)
24 نوفمبر 2007 في الساعة 7:02 م
فاطمة علي:
حتى تصلك/
زرعتِ إبتسامة عميقة
حبي
29 ديسمبر 2007 في الساعة 11:16 ص
ألف مبروك يازهرة ..
ومبروك لنا .. حرفك المطبوع
سأبحث عنه .. حتى أجده
تمنياتي بالتوفيق
1 يناير 2008 في الساعة 10:28 م
سلطان.
وأهلا بك..
تمنياتي بقراءة ممتعة..
كيف لم تقرأه للآن؟
نوّرت
21 يناير 2008 في الساعة 6:27 م
جذبني الغلاف بكل محتوياته !
لا أدري بعض الكتب تأخذني إليها .. كـ هذا بالضبط !
سـ أتناوله بالتأكيد .. }
كل الدعوات من القَلْبْ لكِ بالتوفيق
(F)
21 يناير 2008 في الساعة 8:43 م
حوّاء:
وأهلا بكِ.. وبكل أعطارك..
تناوليه.. ولا تنسي الآخر
شكرا لزيارتك
8 فبراير 2008 في الساعة 3:00 ص
السلام عليكممم ..
اشتريت نسختين من الكتاب .. وسوف اقرأها بعنايه واذا انتهيت سأحاول طرح موضوع في مدونتي عنها
.. الله يوفقك دنيا وآخره يا زهره (دعوه قلبيه) *&*
13 فبراير 2008 في الساعة 8:00 م
[...] جانب آخر، وصلني كتاب العزيزة زهرة كذلك.. ومن هنا أبارك لها إصدارها الجديد من [...]
13 مارس 2008 في الساعة 5:49 م
خاطرة بيضاء:
ألف شكر لقلبك
مع أمنياتي أن يروقك الكتاب
دمت بنقاء
28 مايو 2008 في الساعة 4:10 ص
سيدتي
هل تدليني على مجموعتك أزمنة لا تمر وكيفية الحصول عليها ؟؟؟ فنحن أهل المناطق الشمالية منتحون ومنزوون بكل أنفة (هكذا نقول لطمئن أنفسنا )
أعلم بأني قد قصرت كثيرا بحق المجموعة القيمة لكن لكي العتبى سيدتي
فقط دليني على المجموعة وأتركيني وشأني
8 يونيو 2008 في الساعة 2:07 م
مزيد الخمسان:
أهلا بك وبالشمال الذي أحب، وأهله
تشرفني هنا دوما
بالنسبة للكتاب فهو موجود في أغلب المكتبات ومنافذ البيع المحلية،
بإمكانك جدا أن تجده
مع تمنياتي بقضاء أطيب الأوقات وأمتعها بصحبته
دمت
22 سبتمبر 2008 في الساعة 1:55 ص
[...] الأول : أزمنة لا تمر / زهرة محمد وصف الكتاب : مجموعة قصصية قصيرة ، تتناول [...]
13 أكتوبر 2008 في الساعة 9:45 م
آلف مبـروك ..
>_<
رآئع ماتشعرين به ..حينمـا ترين ..جهدك مجـسد آمامك ..
أنآآ سعيدهـ جداً لأجلك ..
وسأقتنـي آصدارك 8_*
15 أكتوبر 2008 في الساعة 1:42 م
يسرّني جداً
أهلا بكِ
1 نوفمبر 2008 في الساعة 3:01 م
انتشيتُ فرحاً .. واعتليت قصراً
باكورةٌ مباركة كتبارك البركة الشماء
لعلني أحتضنه بعد هيهات
8 نوفمبر 2008 في الساعة 6:45 م
ياليت يا ألق
ستشرق أسطره بك
8 يوليو 2009 في الساعة 6:03 م
مبارك يا زهرة
رائع جدا ظهور قصص لكتاب مبدعين
يدركون قيمة الحرف الراقي
حتما سنقتني المجموعة
فتح الله عليك
31 أغسطس 2009 في الساعة 3:22 ص
خوله:
ممتنة لك ولطف حرفك
انتظر رأيك إذن
10 سبتمبر 2009 في الساعة 10:58 ص
مبارك بحجم السماء..
اعجبتني لغتك هنا..
سااحاول الاطلاع عليها..
شكرا لك
25 ديسمبر 2009 في الساعة 12:30 م
عزيزتي !
سُبحـان ربّ الصدف !
حينمـا وقعتُ صدفةً على ’’ مدونتك ’’!
قرأت فرحتــكَ ..بـ إصَدارك !
و سـ أشاركنَي المُتعة ,,
سـ أنتقيهـا قريباً =) <= مُباركَ لكِ
8 أبريل 2010 في الساعة 7:44 ص
أذن الحلم أصبح حقيقة . وبلغة أصدق ، أصبح حقيقة لم تبلغ مبالغ الحلم الذي أطمح بعد . . إذن كان حلمي أكبر؟ ربّما ! .
على أي حال .. أنا سعيدة جدّا . وكنت قبل قليل لا أحتمل معدّل سير الكلمات السلحفائي وتباطؤها في صياغة الخبر. أردت القفز من خلف الخبر ومن خلف اللغة المحايدة كي أصرخ بصوت عال , وأقفز , وأصفّق , وأحتفل , ولاأترك صيغة للإحتفال إلاّ أجرّبها .
حسناً , إحتفلتُ لـ ساعة . لليلة . نمت متأخرة . أستيقظت في اليوم التالي ووجدت أن أجمل الأرق : حين تبقى يقظا تحرس الفرح . لم أكن أخشى سوى من جمرةٍ أن تنطفئ .
لأنه حدث بكر ، لازلت أستذكر طعمه في فمي كي لا يبهت . وأحفظة على مدى عمر آخر .
الأشياء البكر ، الأفراح البكر , البدايات البكر ، التأتأآت البكر تختزل أكسير الدهشة . تمدّنا بحياة مختلفة . وتزرع فينا رغبة الإبحار والإنطلاق دوما دونما توقّف . هذا الحلم المستقطع أود لو أن أعيشه زمناً أطول .
إذن أصبح لدي إنجاز ملموس .. سيكون الفاتحة وينهمر بعدها الكوثر .. هكذا أحدّث نفسي ..
خطوت الخطوة الأولى .. أسدلتُ أوّل الغيث .. فكانت هذه القطرة …..
أستعيد البدايات ..
كان أوّل نص كتبته بعنوان “ساعي البريد” بتاريخ : 2/1/ 2003.. منذ أربع سنوات تقريباً ..
وتوالت بعده النصوص .. النجاحات .. الإخفاقات .. وكل إخفاق يعطيني درساً …
غذّيتُ قراءاتي .. ربّيتُ الناقد بداخلي .. قسوت .. كافأت .. دلّلت .. وحرمت .. كل نص كتبته بمجرّد أن أضع به نقطة النهاية أعتبره سقف يجب أن أتجاوزه .. تكبر التحدّيات وفي كل مرّة ألمس سقفاً أعلى .
أن أكون قاصة كان حلما مستحيلاً .. بل أن أكتب قصة قصيرة واحدة هو أمر كنت أجده محفوفاً بالقوانين والشروط والفشل .. وقف الناقد في طريقي لفترة .. ثم لم أكفّ عن ركله كلّما أدركتُ أنني أكتب للقارئ أوّلاً .. تراخى الحبل الذي كان يقيّدني .. انعتقتُ من القيد كلّما كتبتني بأريحيّة أكثر .. أصبحت أكتب للقارئ مباشرة .. وأصبحت أدرك أن الناقد ليس إلا قارئ في أغلب الأحيان .. تسيّره ذائقته بمهنيّة مشروعة .
رغم ذلك .. لم يكن أمراً مخطّطا له أن أستفتح اصداراتي بمجموعة قصصية مع انني – لاحقاً – أحببتُ ذلك .. أحببتُ أن أظهر على الساحة الثقافيّة كـ قاصّة سعوديّة .. كنتُ أعمل على تجميع نصوصي النثريّة استعداداً لنشرها حين وجدّتني أسلّم مافرزته من نصوص قصصيّة إلى الناشر .. تمّ الإتفاق .. ولم يأخذ الأمر أكثر من شهر حتى طُلب مني البارحة الحضور لإستلام النسخ .
الموضوع أسهل مما تخيّلت .. لايتجاوز تجميع نصوصي التي أودّ نشرها والتوجّه بها إلى دار نشر .. هكذا تمّ الأمر بالنسبة لي .. وكنت قبل ذلك أظن أن العقبات لن تكفّ عن ثنيي .. لكن الحمد لله .. أموري تيسّرت بفضلٍ من الله .. ثم بتجاوب دار النشر وتعاونها الرحب .
الموضوع أسرع مما تخيّلت .. لايتعدّى أن تضغط زناد المباردة ثم تنتظر أن يتجسّد الحلم أمامك كأنه كان ينتظر أمرك . الموضوع أبسط مما تخيّلت .. كبساطة الفرح .. وسرعة انتشاره بمجرّد أن تمنحه أمانك .. سريع كإشاعة !
شكرا لله
.
.
11 مايو 2010 في الساعة 3:40 ص
السلام عليكم اختي زهره ..كيفك ان شاء الله تكوني في احسن حال
لا استطيع ان اوصف سعادتي ..بوجود مدونه لك
حتى اخبرك اعجابي بمجموعتك القصصية بصراحه ماتذكر متى اشتريتها
بس اللي متاكده منه اني قريتها اكثر من مره ..دمتي مبدعه
22 يونيو 2010 في الساعة 6:03 م
روح سماوية
سوسن
سويت
محنكة سياسية
شاكرة متابعتكن
وأهلا بكن
مودتي