منذ مسودة: تيــــــــــه (رواية انتهت )*
الفصل الأول
1
تواصل سيرها باتجاه الشمال .. تفكّر لو أنها تاهت الآن في هذه المدينة التي تجهل مسالكها .. وتعرف كل ماقيل عن فتنتها الصاخبة.. مدينة تشمّر ساقها للبحر في تجاذب حميم .. يتحوّل الرمل بين يديها إلى رذاذ ساحر .. والقمر في سرمديّة لياليها يصبح بلّورة تبارك قصص الأحلام..
ماذا يمكن أن يقال عن مدينة تجاور البحر؟
غير الحياة التي تتجدّد في عروق شوارعها .. الناس الذاهبون إلى البحر أو العائدون إليه .. الهواء الـ يتعلّق برذاذه سرّ الحياة وأكسير الحب ..
هي مدينة العشق بتواطء الليل ..
أو عاشقة خالدة بنت من حكاياتها مدينة .. و رسمت بطرف كحلها شوارع العطر .. حتى أرتفعت نداءاتها للحياة سماء من غيم تظلّل العاشقين ..
لاتخاف هنا من الحب .. لايتعتم ضوءه الفاضح .. لاتقصّ جوانحه ..
لغوايتها .. يرتفع منسوب القلب .. تفيض الحدائق بخطوات متعثّرة بالورد .. كأن الأمكنة تعزف سيمفونيّة الحلم الأشهى .. كأن العيون لا تلحظ هذا الطوفان الحميم .. كأن الجميع يبارك هذه الثورة الشعريّة .. في اتفاق خفي وتواطء مبهم .
الشوارع لاتكاد تنتهي في سعيها نحو نقطة اللاوصول .. متلألئة بأضواء متراقصة تبثّ في روحها الحماس .. أي أمسية هذه التي يخرج الناس إليها في أفواج وكأنهم ذاهبون إلى مكان واحد .. خيّل لها أن المقاصد متشابهة .. وأن في كل سيّارة من هذه السيّارات تنبعث نفس الأغاني .. بترتيب فوضوي .. محمد عبدة .. لطيفة .. ماجدة الرومي .. راشد الفارس .. ذكرى .. نوال الكويتية .. عبدالله الرويشد .. ثمّ .. جميعهم عندما أنتهت دورة السي دي .. وبدأت الأصوات تكرّر نفسها .. اتّجهوا إلى المذياع لطلب تنوّع موسيقي آخر .. كما فعلت .
خيّل لها أن في كل سيّارة من هذه السيّارات هنالك امرأة .. عاشقة منسيّة تذهب إلى موعدها الذي لم تضربه مع أحد ..
تبتسم لنفسها بمرارة .. وتتذكّر أن عليها أن تبتسم كثيراً حين تكون أمامه.. للمرّة الأولى .. المرّة الأولى فقط .. متخفّية في مهمّة عمل .. وبينهما صفوف من المقاعد .. والكاميرات والإضاءات وحواجز بشريّة نفسيّة .. عديدة .
هل تتخيّل أن يكون لقاءهما الأوّل أكثر حميميّة .. بالتدرّج المرتّب الذي تجري فيه اللقاءات عادةً .. كأن يلتقيان على رصيف الصدفة .. هي الأنثى المبلّلة بالطفولة والمطر .. وهو المظلّة التي يلوّح بها في وجه الشتاء .. يعرض عليها سدّ ذرائع ضياعها .. يوصلها إلى المنزل .. يتّخذان طريق القدر .. تغفو وهي ممتلئة برائحته التي تلتف حولها على شكل معطف .. وحين تستيقظ .. تجد عند عتبة بابها طفلة بملائح ملائكيّة تقدّم لها باقة ورد .. ومعها دعوة للعشاء. هل تتخيّل أن تجلس معه إلى طاولة صغيرة فوق مطعم عائم .. شموع وموسيقى ورقص بخطوات مرتبكة لكنّها جريئة . هل تتخيّل كل هذا وهي الذاهبة إلى أكثر الأماكن صخب وضوضاء .. تبحث في وجوهها العديدة والمتشابهة عن شخص لايشبه إلا قدرها .. يعرفها كمن يعرف روحه ويجهل ملامحها كما يجهل تضاريس نجمة بعيدة ؟!
وماذا بعد الحلم ؟!
حياتها محض حلم مجنون .. كلّما أرادت الخروج منه .. ولجت بلاوعي في حلم أكبر .. كما الطريق الذي أمامها .. سرمدي الإلتواءات ويفتح لها شهيّة السير بلاهدف .. ليس أكثر متعة من أن تتوه في أكثر المدن جاذبيّة وبإرادتك . تتبّع اللوحات الإرشاديّة في دينامكيّة رتيبة .. لاشئ سوى نزقها الذي يشير عليها أن تسلك هذا المنعطف .. أو ذاك .. أي عوالم تسكن خلف هذه المنعطفات .. تسلك الشوارع الفرعية لأحياء لاتعرف اسماءها .. تستكشف الوجوه والطبقات والأماكن التي تختلف باختلاف الحي .. لاشئ متشابه سوى روحها التي تجول في سديم مبهم .. سوى الليل .. الكائن الخارق الوحيد الذي يوزّع نفسه على كل الطبقات بالتساوي في الوقت نفسه .. تجده في أماكن عديدة بالصخب نفسه والغموض نفسة وبالحريّة ذاتها والأسرار ذاتها .. كأن له جنسيّة هائمة لاتنتمى لأي حدود .. كأنه القاضي المنصف الوحيد والمستمع الجيّد الأبدي لأصوات مبحوحة بالضيق والحنين .
تكتفي بهذا القدر من التيه .. ترغب في ضياع أطول لكن الوقت يخنقها ويعيدها إلى الطريق الرئيسي .. ساعتان من الضياع تكفي لكي تستعيد روحها .. باقي نصف ساعة على موعد بداية الأمسيّة .. تبحث عن الكروكي المرفق مع بطاقة الدعوة .. هنا الطريق .. وهنا الهدف .. وأنا بين و بين ضياعي والقلب ..
في هذه الأثناء كانت السيّارة تسير في سرعة مناسبة نحو الموقع الهدف ….
2
أمام “الصالة الأدبيّة ” تعيد تعديل هندام قلبها .. يبدو كل شئ على أهبة الجمال في هذه الليلة .. حتى المواقف الخاليّة أصبحت بفعل السيّارات المتراصّة في ترتيب مرسوم بعناية ، أكثر تأنّقاً وصخب .. انعكاس الأنوار الراقصة على زجاج السيّارات اللامعة وسطوحها المعدنيّة يوحي بحفلة عرس .. الأماكن الأكثر فراغاً ووحشة تصبح في ليلة واحدة بدعوة من الشعر عرائس مستحيلة.. الشعر يزّين الروح ويجعل الحزن أعذب وأشهى .. يتكفّل بتمرير الجمال إلى أكثر الأشياء جموداً و خمولا .. تقول ذلك وهي تنظر إلى السيّارات التي أصبحت أكثر جاذبيّة ومرحاً وكأنها ترقص بحركات خفيّة ، غير مرئيّة في هذه الليلة التي تنعكس أضواءها في روحها .
تتحسّس جهاز التسجيل و دوسيه الأوراق في حقيبة يدها .. هما ماكياجها الخفيف لهذه الليلة .. أو قناعها التنكّري الذي تخفي وراءه حقيقة شغفها .. حقيقة أحلامها التي خذلها قدر أعمى .. هو ذاته القدر الذي رتّب لها طريقة المجئ إلى هنا دون تدخّل من قبلها .. إلى حيثُ تقف في مواجهة معه بقناع الصحفيّة الجادّة .. هل ستجرؤ على المثول أمام شكّه متحرّرة من ماضيها ، متعلّلة ببطاقة ترفعها في وجهه “أنا في مهمّة عمل” كلّما ألمح بأنها لم تنساه لحظة ؟!.. وهل يهمّها ألاّ يفكّر بذلك بعد عشر سنوات ؟! ربما لايتذكّرها إلاّ نقطة في صفحات أرهقها ثقل الحبر .. تفكّر بأنه سيحتاج إلى عمليّة تنشيط ذاكرة كي يتوصّل إلى سرّ هذا الأسم الذي يبدو له مألوفا .. مألوفاً جدّا ..!
إنه سعد ..
تصعد الدرجات الثلاث المفضية إلى القاعة قبل أن تردّ على هاتفه ..
-نعم سعد..
-نعم الله عليك.. وينك
فيه؟ووين كنتي؟
-
-بالقاعة .. ووين كنت؟ كنت أضيع ..
-زين اللي فتحتي جوّالك .. كنت على وشك أطلب من رئيس التحرير يرسل بدل ضائع!مقعدك الإستراتيجي لازال محجوز .. توجّهي للصف الثاني لو سمحتي!
.-
-لا ياسعد.. إنت إخذظظ الصور اللي تحتاجها .. وأجيك آخر الأمسية .. نتوجّه سوا لإجراء اللقاء .
-ناوية تضيعي بعد ؟
-مو شغلك .. خلّك بالتصوير .
تنتبه إلى الكفّ التي تلوّح لها من الصف الثاني .. تشير له إلى مكانها وتبتسم بنفاذ صبر قبل أن تعرج إلى مقعد وحيد شاغر في أحد صفوف منتصف القاعة الأمامي .. صفّ مكتظّ بالجماهير المتراصّة يمنحها فرصة أكبر للضياع الهادئ . الضياع بعيداً عن تربّص عينّي سعد الذي لديه دائما شعور عارم بالمسؤوليّة تجاهها تزعجها في حالات كثيرة . عندما أرتاح إلى أنها أستقرّت في مقعدها ، إلتقط لها صورة مفاجأة لغرض الإغاظة لاأكثر .. وعاد يجول بعدسة كاميرته أرجاء القاعة بحثاً عن زوايا مختلفة .. و وجوه تصلح لموضوع صورة .. وصورة تصلح لعنوان أمسيّة .
الفخامة بمرتبة الأدب ..
أو أدب بمرتبة الثراء ..
اللون الذهبيّ هو اللون السائد .. وروائح العطور والعود تلوي عنقها إلى حيث وجوه مألوفة ومتكرّرة حدّ التقزّز رأتها مراراً في الصحف العديدة والمجلات المتناسخة ، وتتبعّتها أخبارها دون أن تتبعها .. مثل هذه الوجوه تفرض عليها سيرتها الذاتيّة والأدبية .. وكأن قدرها اليوميّ أن تتعثّر بأخبار لاتريدها في خضمّ بحثها عمّا تريد .. هذه الوجوه تبحث عن القارئ بدل أن يبحث عنها وتتطفّل على ذوقه دون أن تمنحه مجالاً للبحث والشوق والترقّب والإعجاب ..تتكرّر بإصرار من يرفض التجاهل لأنه المصير الحتمي بدون سلطة الوجاهة التي تلفّه كهالة .. لعلّها لعنة الوجاهة .. ولعلّها لعنة القارئ المغلوب على أمره أن تُفرض عليه قصائد لايستسيغها ، لمجرّد أنها تفوح برائحة عود ملكي فاخر .. ومجرّدة من أي رائحة للشعر الحقيقي النزيه .
ضجيج هلامي يتأرجح بين مدّ وجزر .. والشعر أخذ مقعده بين كل تلك الوجوه المختلفة المنابت والمشارب .. اللغة العالميّة الموحّدة في ليلة يُنتقى فيها الكلام .. والجمهور . الذائقة النخبويّة هي المتسيّدة هنا ليس بقياس مدى انتماءها للبلاط الرخامي ، بل بقياس مدى قابليتها للإذعان للشعر في جماله الإنساني .. بدءاً من بشوت الذهب وانتهاءً إلى سائق شاحنة تجمعهم غواية الشعر ..
كلّهم هنا لأجل الشعر .. وفيه .. كلّهم هنا ذائقة النخبة .
تخفت الأصوات في تدرّج سريع .. تلتفت وجوه مرهونة للدهشة نحو المنصّة .. تخفت الأصوات تماماً .. تماماً .. فيعلو صوت قلبها .. يضج بها صوت قاهر .. تمتلئ بضجيج محموم ..
تبدأ الأمسية .. في انسياب هادئ ..
قلبها وحده يلهث …
3
القوّة التي تلجأ لها عادة في حالات قلقها تراقبها الآن كيف تسقط منها.. تبتعد و تخرج من باب الصالة الرئيسي.. لتتجوّل في أزّقة المدينة الساحليّة..هل قالت بأنها مدينة الحبّ الجارف ؟! تجرف ماتبقّى من صلابتها إلى دوّامة من مشاعر مختلطة..
الحبّ بفطرته العفويّة الذي لاينضج أبداً ليبقى رغم تواتر السنين محتفظاً برعشاته .. وخلجاته .. وحمرة أوجانه .. الخوف الذي يتصاعد إليها في رجفة تهزّ أطرافها كأنها تُبيح لها شرعيّة الهرب .. الشوق المتحفّظ .. والتحفّظ الشائك .. تُلغي مابين الناس وبينها .. ومابين الناس وبينه .. لتبقى وحدها على بُعد إطلاله منه .. وغيرهما لاأحد .
شئ يشبه الشعر يرطن به عريف الأمسية .. تضغط زرّ التسجيل كي لايفوتها شئ أكثر ممّا فاتها .. تنظر بترقّب المتلهّف إلى ماخلف التقديم .. إلى ماخلف الكواليس .. إلى شاعر يعتلي بعد قليل درجات المنصّة ..
- ياسر المعيني !
يظهر على المنصّة .. يتّخذ طريقة بثقة الباسم إلى حيث المقعد المخصّص له .. وأمامه لوحة صغيرة كُتب عليها إسمه تُحييّ الجمهور القادم لأجله ..
تضجّ القاعة بتصفيق حاد .. وقوّة عارمة تصفق بقلبها كأنّها رياح أبدّية ..
عادت القوّة من الخارج في هذه الأثناء .. عادت تتجوّل في شرايينها هذه المرّة .. الروح آخذه في التشظّي بقدر تلبّسها به .. والريح تُثير فيها زوبعة الحنين .. تركل بقدميها الفوضويّتين تجارب سنين مضت .. الصبر الذي أنضج تدافعها .. العقل الذي كبّل جنونها .. البعد المحتّم .. الأنثى التي تسير وتتحدّث وتأكل كما يجب .. تتبّعت الشرارة التي كانت تلمع في عينيها منذ عصور غارقة في العتمة .. تتبّعتها كما أملت عليها غواية الحلم .. وهذه الريح الآن هي المرسول الأول والمسؤول الأول عمّا يعيث بداخلها من فوضى .
تخرج الريح أخيراً من دمها بعد أن قلبت طاولتها رأسا على عقب ..تُجرجر وراءها أذيال السنين …. كل شئ عاد إلى الفوضى ذاتها التي كانها قبل أن يسرقها الزمن .. لاأحد تنبّه إلى لمعان عينيها .. لم يستمع أحد إلى تفاصيل الوشاية .. وحدها تشعر بالروح الدخيلة التي أُنتزعت منها للتو .. وحدها تتنفّس الهواء الأشهى .. تتحسّس الأشياء التي لم تعد في مكانها ..الأشياء التي غادرت قبل قليل بإثر الريح الحيّة .. تنفض سجّادة الرتابة المغبّرة .. تنفض روحها و تبارك البعثرة .
أما هو فلحضوره سطوة لاتقاوم .. كما كان صوته تماما .. مغدقا في الرجولة .. مشرّئبا بالثقة .. ينطلق نحو هدفه مباشرة في اندفاع وئيد كأنه الصياد الحاذق وقلبها الفريسة الأقل حذراً .. أقل حذراً لدرجة أن طلقات الصيّاد تتحوّل حين عاطفة إلى شعور طاغي بالحنان ..
تغوص في مقعدها لتتأمّل هذا الوجه القادم من حكاياتها القديمة .. للمرّة الأولى على الإطلاق .. تنظر إليه خارج أطار الصورة في أرضيّة لقاء حقيقيّة بعيدا عن نمطيّة الجرائد ، ونزق الحلم .
ليس حلما هذه المرّة ..
ومثوله كالحقيقة أمامها ليست خططاً إعتادا أن يرسمانها على الهواء ساعات طيشهم الأولى .. وقت يؤذّن الشوق فيهما فلا يقويان إلا على تلبية نداءه .. بحيل طارئة يضربان بها عرض المستحيل أمام أوّل عائق ..
هل كانت ستعرفه لولا العريف الذي مهّد لإستقبال طلّته بذكر الإسم الأحب ؟! .
عاشقان من نَفَس محموم لم يلتقِ أحدهما بالآخر إلاّ في خياله الحلم .. يحقّ للقدر أن يسخر منهما .. أن يستخدمهما ألعوبته الأثيرة .. أن يمارس عليهما سوطه وسطوته ..
القدر يرضخ أخيرا لمن يقف في وجهه موقف الندّ .. وهما لوداعة الحب الذي يحملان ، لاينظران إلى أبعد ما ترسمه لهما أقدارهما التي تتواطء مع هزيل الوقت والظرف والمكان .. لتصفعهما أخيرا بالنهاية الحتميّة .
أمامها الآن .. بينهما المقاعد والصفوف والجماهير المتّجهة بحواسها صوبه ..تترصّد لهما الأضواء والكاميرات .. يخيّل لها أن الحكاية فاحت .. أن لمعة عينيها انعكست على حوائط القاعة الأربع وشرحّت القضيّة .. أن الجميع كان يتنصّت على جدران قلبها ليستمع إلى القرع الأزلي الذي يدوي لازال .. الجميع شعر بثورة حنينها .. الجميع راقب تبعثرها .. إلا هو .
البهيّ حد التجلّي الحاضر حدّ الغياب .. من هو ليبعثر حياتها من جديد ، ثم يغيب ؟!
هو القادم من جُزر نُكست أعلامها منذ سنين لايدري أن في هذه القاعة .. في أحد هذه الصفوف .. بين كل الجموع .. هنالك أنثى حين تعب القدر من ترصّدها .. أضاعها في سبيله .
كم أنثى تعيد ترتيب حياتها في هذه اللحظة ؟
كم أنثى تقرّر الآن فقط – على غفلة من الشعر- أن تعيد تدوين أولويّاتها في قائمتها المنسيّة ؟!
وحدها الماضية في الحلم بعينين مغمضتين .. وقناع يضفي على لمسات واقعها صفة التنكّريّة ..تسكب في أيّامها اللامتوقّع .. لتقيّد مصيرها به .
حفلة تنكّرية إذن ..
متنكّرة بمهمّة عمل .. ومتنكّر بمهمّة شعر وإطلالة نجم .. والجمهور فيما عداهما يرتدي طاقيّة الإخفاء .. وحده الحاضر .. وفراغ مابين مقعدها وبينه .
.
.
.
دُوَنت في: 18/فبراير/2007 م 12:53
(ولم تكتمل)
زهرة، العابرة
12 يونيو 2010 في الساعة 12:57 ص
في إنتظارها حتى تكتمل
!!
دمتي بود …
14 يونيو 2010 في الساعة 4:26 ص
تحكين المقطع الأخير .. وهو فعلا مقطع بكل إيحاءات هذه المفردة ..
تنفست يا زهرة عودتك ..
17 يونيو 2010 في الساعة 7:09 ص
دائمًا حرفك يبكيني
وفقك المولى يا حبيبة
22 يونيو 2010 في الساعة 5:34 م
خاطرة بيضاء:
شكرا لإنتظارك
وأهلا بك
22 يونيو 2010 في الساعة 5:35 م
فوز:
وتقرأين العمق …
ممتنّة
22 يونيو 2010 في الساعة 5:36 م
نوفه:
ودائماً حضورك يسعدني..
ودي
23 يونيو 2010 في الساعة 12:20 ص
أنتِ تكتبين على النَفَسِ القصيرِ بجمال .. هذا ما أعرفه سابقاً ..
لكنني الآن أراكِ تكتبين بنفسِ الجمالِ نَفَساً لا ينقطعْ! .. ثمّ لا تكملينَه لأنّكِ …….. ؟
،،
كما العادة .. لستِ عاديّة
3 أغسطس 2010 في الساعة 6:15 م
شمرت المدينة ساقها للبحر !!
وشمرت وقتي هذه الليلة لأقرأ الخطوط
المخملية على كف الزهر ..
هي رسمت بطرف كحلها شوارع العطر !!
وأنت رسمت بطرف بحرك مدن الجمال ..
يازهرة بربك من علم بتلاتك التحليق ؟؟
وكلما عدت سأعود لأصفق بصوت تسمعينه
في تلك القاعة ..
16 أغسطس 2010 في الساعة 1:26 م
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا على الموضوع
22 أغسطس 2010 في الساعة 4:41 ص
أختي زهرة … أبدعت يداك بخط كلمات يغض لها الجفن …
قلمك تحلّى بالدفئ ، بالحنان ، بالشوق ، و الحنين … و لا ننسى لمسة رهف و سحر و معناً عميق
أتمنى لك التوفيق ، و بإنتظار اكمال الرواية …