قبل بداية …

    الإهـــــداء إلى رقيّة الحربي،

    كل شئ يسير إلى حتفه,
    مثل نهاية
    أُحايل الستائر المسدلة
    وأناغي الضوء.
    في المسرحية أبطال مؤجلون!
    الحضور يتساءل:
    عن قصّة/غصّة أخرى!
    أحدهم يقول:
    ثمة في مكان ما بداية!
    ثمة حياة!

    مثل أصوات متداخلة
    وضجّة ترقص:
    في قلبي عُرس استثنائي؛

    مثل أضواء النيون في
    المدن الفارهة:
    في قلبي حضارة؛

    مثل احتفال وحلوى،
    في حياتي قلب جديد؛
    ( أنت )

الردود 7 على “قبل بداية …”

  1. نوفه :

    عودة حميدة (F) (F) (F) (F) (F)

    ما بغيتي

    الحمد لله على السلامة ومبروك ما جبتي

  2. زهرة :

    أهلا نوفه
    يبارك بأيامك يارب

    ممتنة لقلبك

  3. ريما :

    زهرة !!!
    كان الأمر سهلاً أليس كذلك ،
    كوني بفرح ولا مثل !
    لأنك أهل له ،
    تبتهجين به ، تراقصين الحرف وتصنعين ابتسامة ! 

  4. زهرة :

    ريما:

    بل أصعب من الغياب ..
    مصافتحكم من جديد..بما يليق …

    قلبي

  5. رقـيّة الحربي :

    تعرفين كيف يختلس الجميلون -كلّ مرة- أجمل ما فينا فيودعونه قلوبهم الصغيرة -في أبعد نقاط قلوبهم الصغيرة- من حيث نراها أوْ لا نراها !!
    تعرفين كيف نبقى نستحثّ السعيَ خلفهم؛ نريد بشدّة أن نستعيدَ أشياءَنا، وكلّما ازددنا سعياً يازهرة ازددنا تعلقاً على أملِ أنّ المكان أصبح أشدّ قرباً..
    ،،
    يا زهرة لا تتعبيني خلفكِ يا صديقتي؛ فقلبي يكاد يصبح هواء !
    ثمّ إنّي والله أحبّك

  6. اريج الورد :

    جميل ماكتبتي

    وابداع مادونتي
    دمتي بود

  7. زهرة :

    رقية الجمال..
    عين الجمال أنتِ وروعته ورُباه…

    أتعب فألبس صمتاً ليس لي..
    أتعب كثيراً كلما لمستُ قلبي ووجدته يصغر ويصغر..
    ليس على الحب ..
    بل …

    في حضرتك.. فقط
    أجئ موجوعة.. فأبكي..

أكتب تعليقاً

                              


???????? ????? ?? ??? ????? ?? ???