قبل بداية …
-
الإهـــــداء إلى رقيّة الحربي،
-
…
كل شئ يسير إلى حتفه,
مثل نهاية
أُحايل الستائر المسدلة
وأناغي الضوء.
في المسرحية أبطال مؤجلون!
الحضور يتساءل:
عن قصّة/غصّة أخرى!
أحدهم يقول:
ثمة في مكان ما بداية!
ثمة حياة!
…
مثل أصوات متداخلة
وضجّة ترقص:
في قلبي عُرس استثنائي؛
مثل أضواء النيون في
المدن الفارهة:
في قلبي حضارة؛
مثل احتفال وحلوى،
في حياتي قلب جديد؛
( أنت )
10 يونيو 2010 في الساعة 5:32 ص
عودة حميدة (F) (F) (F) (F) (F)
ما بغيتي
الحمد لله على السلامة ومبروك ما جبتي
10 يونيو 2010 في الساعة 9:36 م
أهلا نوفه
يبارك بأيامك يارب
ممتنة لقلبك
11 يونيو 2010 في الساعة 12:22 م
زهرة !!!
كان الأمر سهلاً أليس كذلك ،
كوني بفرح ولا مثل !
لأنك أهل له ،
تبتهجين به ، تراقصين الحرف وتصنعين ابتسامة !
22 يونيو 2010 في الساعة 5:38 م
ريما:
بل أصعب من الغياب ..
مصافتحكم من جديد..بما يليق …
قلبي
23 يونيو 2010 في الساعة 12:16 ص
تعرفين كيف يختلس الجميلون -كلّ مرة- أجمل ما فينا فيودعونه قلوبهم الصغيرة -في أبعد نقاط قلوبهم الصغيرة- من حيث نراها أوْ لا نراها !!
تعرفين كيف نبقى نستحثّ السعيَ خلفهم؛ نريد بشدّة أن نستعيدَ أشياءَنا، وكلّما ازددنا سعياً يازهرة ازددنا تعلقاً على أملِ أنّ المكان أصبح أشدّ قرباً..
،،
يا زهرة لا تتعبيني خلفكِ يا صديقتي؛ فقلبي يكاد يصبح هواء !
ثمّ إنّي والله أحبّك
5 يوليو 2010 في الساعة 11:33 ص
جميل ماكتبتي
وابداع مادونتي
دمتي بود
6 أغسطس 2010 في الساعة 11:54 م
رقية الجمال..
عين الجمال أنتِ وروعته ورُباه…
أتعب فألبس صمتاً ليس لي..
أتعب كثيراً كلما لمستُ قلبي ووجدته يصغر ويصغر..
ليس على الحب ..
بل …
في حضرتك.. فقط
أجئ موجوعة.. فأبكي..