رسالة بيضاء إلى أُنثى ملوّنة …
..
في غيابٍ ما .. لا يستقطعه صوت.. ولا تقاطعه حكاية .. كنتُ مظلمة جدّا.. لدرجة أنني أُوسع هذا القلب عزلة أكثر من ذي قبل.. وبترصّدٍ أحمق……… (لاأخجل من أن أطلق هذه الصفة على إحدى أفعالي!!)
حسناً يارقيّة..
إنني أخاطبك وحدك في كل هذا المجال الغامق!!
أراِك وحدك..
أراِك الآن أكثر كلما أغمضت عيني على الأشياء التي تبقّت لي!
أخبريني : أيّ الألوان تجذبّك إليّ أكثر حتى أفكر فيها، وأفكّر ألف مرّة كلما أرغمتُ نفسي على الأسود!!
أحبني فيك أكثر ..
وأحبّني من دوني !!
ولأنّكِ تلقمين قلبي غيماً مثقلاً بمطر،، كلمّا أجدبت..
ولأنّك تتولّين حرفي بعناية ملائكية كثيييرة للغاية عليّ ..
أعقّب على ردودك هنا،
وأمنحني بكِ فضاءً حرّا للقلق والحميمية والفرح والثرثرة والحزن والشجن،
وكل المشاعر الممكنةُ الكتابة..
ذات قلق في غبتُ عن المدوّنة، عدتُ إلى المدوّنة :
أحاول جاهدة أن أقدّم عوناً .. لا أنفكُ ، لا أنقطع .. و أقلق ! .. أقلق ..
اتفقدكِ و أنشرُ بين العالمينَ الأقربينَ خوفي .. حديثَ قلبي ..
قولي لي .. ماذا أفعل ؟ هل أترككِ و شأنكِ زمناً يفيدُكِ ؟ أم أبقى قريبة ؟
ما عدتُ أدري و ربي .. ما الصوابُ ! .. ما المفيدُ !
فقط من فضلك / كوني بخيرٍ من أجلِ قلبي الذي يسعى و يدي الخير ..
بالأمس إلتقيت بإثنتين من صديقاتي اللاتي لم أرهنّ منذ عام أو يزيد..
كأن شيئا من عطر رُشّ في وجهي وأيقض بي “زهرة”
ثرثرت كما لم أفعل منذ فترة..
قالت لي إحداهن: “لم تتغيّري .. لازلتِ [دلّوعة] !!”
وأنتِ تكرّرين ذلك بلغة أخرى .. أفهمها .. .. ..
وأضيف من عندي:
مزاجيّة..
ولا مبالية، وأنانيّة، ولا أستحق هذا الحب الذي تحيطين عالمي به!
طيّب..
وعدتكِ ألا أغيب ..
وو عدتك أيضاً أن أصدُق..
أخبريني حين لا تحابيني الرغبة في الحضور ، أي وعدٍ أرجّح!؟
إقسي يارقيّة..
كي لا تفسدي قلبي وأتمادى في اللا هنا !!
إقسي لأجل خيط نور صغير يطرّزك الآن، فاعتنيه!
إقسي لأجل ألاّ يتآكلك قلق.. فأنا بخير .. بخير..
ولا أجد لهذا الغياب معنى .
ذات ترقّب في [وحيدة كـ السُّرّة ]* !! :
أنا أُشعلُ الضوء .. أحاولُ جاهدة ..
لكن أنتِ تنفخينَه ( قصداً أو دونَ قصد ) لتطفئيهِ كلّ اشتعال ..
و توجعيني من حيثُ لا تعلمين .. أوْ تعلمين !
اعطني خطىً أسيرُ على إثرِها إلى الفانوس .. و سأسعى ..
لا أترككِ .. لا أترككِ .. ببساطة لأني أخاف أن أفعل !
أخاف كلّ ليلة و أجعلُ زوجي يقاسمني خوفي .. و أنتِ نائمة !
هل تصرخين يا صديقتي؟!
يــــاألذّ عتب؟!
هل تقذفين الأسئلة في وجهي أنا، أم في وجه العتمة؟!
أحبّك أكثر هنا..
لأنكِ لا تستطعين ردع قلبي عن الألم..لكنّك لا تكفّين عن التألم!!
لا تستطعين تغافل عنادي.. لكنّك تعانديني وتتغلّفين حيرة!
ولأنكِ تعتبين..تغضبين ولا تكفّ رصاصاتك عن تقديم طقوس الحب والورد!
أودّ لو تكفين عن استخدام عدستك الأدبيّة المكبّرة..
وتنظمّين معي في مصادقة الضفادع الصغيرة التي بالنص..
لا نفعل أكثر من هذا ..
لأنه الشئ الحقيقي الوحيد الواقع في النص..
وأي شئ سواه تجديه كذلك لأنني استخدمت عند الكتابة عدستك الأدبية المكبرة ذاتها التي
استخدمتِها للقراءة.!
ألا يحق لكِ الآن أن تتوجي غضبك بركل حزني المزيّف .. الآن !
أحبك.
أحاول أن أنام بسكينة على وجع ضيقة : [كما لا صوت لكن صدى!] :
و تقولين .. لا تقلقي ..
أنا أستخدمُ عدسةً أدبيةً مُكبّرة ..
علمّيني لأصبحَ لئيمةً أتجاهلُ أغلبَ ما تسرّبه لي الحروف ..
علمّيني .. و أعدكِ بعدها أن آتيكِ لأضعَ تحتَ كلّ وجعٍ / كلّ نص : وجهاً مبتسماً و بجانبه ( جميلة يا زهرة ! وجعكِ باااااهر ) !
توجّعي أكثر يا بارعة لأزوركِ أكثر ، لأندهش أكثر ، لأرقُصَ أكثر ..
نامي بسكينة يا صغيرتي..
ولا تتوجّعي!!
دعيني أقول ذلك.. ونتبادل الأدوار .. وأكون أنتِ .. وتكوني أنا..
وأغرقكِ حنانا ورعاية كما تفعلين معي..
وتصغرين ..جدا ..جدا..جدا أمام حجم قلبي!!
وأوشوشُ إليكِ سرّاً.. ثم أقول:
تنقلبُ الحُرقة التي تلهث بين سطور نصوصي، بمجرّد “قراءتي” لــ رد/تعليق .. يثني ويمدح ويغنّي لأن أتوجع أكثر!
لذا أنا أشفى بالكتابة..
ولـــذا أيضا -منذ زمنٍ- لم أبرى!!
رقيّة الحربي على وجهـ/ه ! :
التعب الذي أحبّ ..
نعم ، بالضبط ..
هَوَ ذا !أستوعبُ العبارة يا زهرة .. أفهمها بعقلي جيداااا .. لكنّه قلبي غبّي يستمري القلق ! يستمرِيهِ و يخاف أن يرتكبَ غيره .. لا يعرفُ الطريق .. يمشى على ضلال .. على غيرِ هدى من أجلّ الطيبين .. و فوق كلّ هذا يخاف أن يخذل !
سأتجاهله لأحيا بخير .. < << كذبة تملأني و لا أستطيعُ تلبُّسها ..
لا شيء أرجوه إلّا أن أدري أنكِ أصبحتِ صحيحة ..
لا أتساءل لماذا كتبتِ بإسمكِ هنا..
واستعنتِ بغيره في غير موضع/مواضع..
صوت عقلك الذي يخاف .. والذي لا أحب لغتـــه (هنا بالتحديد)،،،
أنا أيضاً استمريتُ “الدلع” كما حذرتكِ مسبقاً..
واستمريتُ حسن الظن الذي يراني به الآخرون..
واستمريتُ أن أكون بخير، بعد كل خيبة!!
فنالي من تعبي ما استحق لتكوني قريبة..
فأكون صحيحة!!
سامحتك
على صباح العيد والفرح والأغاني : :
زهورة ..
عِيد !( أحبك )
سامحتيني إذن..!
هكذا يتدرج بكِ القلق،فالترقّب، فالأرق، فأنتِ، فالعفـــو!؟
ماأرحبكِ.!
.
.
أعرف حساسيّتك من أي خطأ يشوّه العبارة..
لذا حاولت ألاّ أحوي أي أخطاء املائية /نحوية، فإن فعلت فيما سبق،، فهو جهل مني..!!
صلّحيــــه/ ياغالية
18 مارس 2009 في الساعة 6:04 م
يكفيــــــــــــــــــني ويملؤني حبا وحبورا أن تعيديني إلى هنا،، إلى الكتابة،، إلى القلب،، إليّ ،،، إليهم… إليهنّ …إليــــــــه !
ولستِ أوّل مرّة تفعلين!!
18 مارس 2009 في الساعة 6:50 م
18 مارس 2009 في الساعة 8:39 م
.::.
أتَيتْ من أجلْ مُعآنقتكُما أولاً
ولِي عَودَة من أجلُكـِ/ـهآ
.::.
18 مارس 2009 في الساعة 9:11 م
لو تعلمينَ أيّ قلبٍ كتبتُ بهِ تعليقاتي ليلةَ البارحة لرحمتِنِي دهراً ..
،،،
كان بوحَ البارحة !
هذا المساء .. ضئيلةٌ ، قزمةٌ أنا ..
لا تدهسونِي بالبياض ..
زهرة ، عفواً .. ( على الملأ أيضاً ) ..
لقلبكِ الصحيح فيضُ شكر ..
،،،
للتوِ أراها ..
مباشرةً اعتمدتُ تعليقاً ..
18 مارس 2009 في الساعة 11:52 م
هذه صفحتي ( السكينة ) ..
سأعودُ إليها كلَّما شابني شكٌّ بي / بكِ
،،
أظنني سأزورُها مراراً و تكراراً إذن :p
،،
ثمّ إني أحبكِ جيداً !
21 مارس 2009 في الساعة 7:41 م
يااااه ,.,
نص جديد .. يثيرني لموسم فرح , وربما صنع قهوة
هنيئاً لكليكما روح الأخرى ., و الدهشة المرسومة هنا بفرح ..
آنستي : سنرسم الحرف تلو الحرف لو تحبين ., فقط كوني قريبة …
واذا كانت صديقتك تقول : ما زلت ” دلوعة ” .,. ف أنا اكتشفت ذلك للتو .,
أكرر : كوني قريبة .,. و كوني بخير !!
23 مارس 2009 في الساعة 2:11 ص
كان الترقب على أشده يازهرة
حمدا لله على الكتابة
وحمدا لله على المحرضة رقية
فكلاكما نبع من النقاء لن نسمح بأن ينضب
افتقدناك كثيرا أيه الفاضلة
24 مارس 2009 في الساعة 8:19 م
قلمك يشّد
أدام الله لك رقية
26 مارس 2009 في الساعة 10:55 م
جذّابة!!
سأبقى دوما هنا..
تحياتي
29 مارس 2009 في الساعة 6:16 م
الللللللللله…
يا سلام..
ما أجملكما..أعذبكما..
وأنتما تتأرجحان ما بين حاء وباء..
الورد وماؤه لكما
9 أبريل 2009 في الساعة 11:19 م
زهرة..
كل هذا..
شكراً لها.
لأنكِ -لأجلها- عاودتِ المجيء..
شكراً.. رقية.
18 أبريل 2009 في الساعة 10:34 ص
خاطرة بيضاء :
دمت
18 أبريل 2009 في الساعة 10:35 ص
حارقة روما :
نوّرتِ البوست والقلب
18 أبريل 2009 في الساعة 10:37 ص
رقيّة الحربي:
اسمك/ ذكرك / روحكِ توحي لي بالفرح!
أُشرق كلّما كنتِ
18 أبريل 2009 في الساعة 10:40 ص
ورقيّة أيضاً :
قليلٌ قليل ما كُتب هنا ..
ثم لاأظنّك بعد الآن ستحتاجين لزيارتها ..
يقينا زرعتُ في قلبكِ..لا؟
قولي بلى!
18 أبريل 2009 في الساعة 10:51 ص
ريما:
تعالي ..
نعقد اتّفاقاً؟!
تأتين بقهوتك .. وأجئ ببعض حرف ..
نتقاسم اللقاء ..والحكايات
لأن في توقيعك مايجذبني إليكِ..وإليّ لتأتين !!
ربّما لا أكون دلّوعة من الوهلة الأولى
أمممم
شئ آخر:
بي ما هو دون الغرور بقليل ،
وأعلى من ثقة..
لهذا يفرحني أن أكون محط حبٍ وشوق و”سوالف”!
مارأيك؟
ستجيئين كثيرا؟!
18 أبريل 2009 في الساعة 10:55 ص
متأمّل..
يخلّيك يارب..
يخلّيكم لي كلكم
كرمكم يزداد
أمامه أتضاءل
شكرا
18 أبريل 2009 في الساعة 10:58 ص
آلاء..
آمين
آمين
18 أبريل 2009 في الساعة 11:01 ص
كوثر..
تعطّرين وتُنيرين
ألف أهلا
18 أبريل 2009 في الساعة 11:04 ص
ماورد:
لماذا أشعر بأن لحرفك حين أقرأ بوابة تلج بي إلي مدنه ، فـ استطعمه من جديد!
قبلة لقلبك
18 أبريل 2009 في الساعة 11:07 ص
جاكال:
وأحب أسماءك إليّ ..
شكراً لكِ عليكِ
وقلب
19 أبريل 2009 في الساعة 12:32 ص
سأفعل ..
- ترقص –
2 مايو 2009 في الساعة 12:38 ص
مبدعه, يعيطيك العافيخ خيتي
29 يوليو 2009 في الساعة 11:41 م
كتاباتك رائعة ومثيرة وغنية
لكن اتعبتني يا اختى
هل ازمنة لا تمر ف مصر ؟
اتمنى ان تزورينا ف مدونتنا
انا وحبيبي
31 أغسطس 2009 في الساعة 3:20 ص
ريما:
بوسه
فراس:
امتنان وحبور
يارا:
لاأعتقد أنها في مصر
لكن الأخرى هناك
شاكرة لك واهلا بك
25 ديسمبر 2009 في الساعة 12:40 م
أدآمـا الله لكِ
قلباً .. نزفتِ فناً لإجلـه ,,